هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــل إدكــارك ربعـاً دارس الطلـل
ومنــزلاً بيــن ذات الضـال والأسـل
ومجمعــــاً لأحبــــاب صــــحبتهم
والـش غـض وصـرف الـدهر فـي شـغل
ومرتـع كـانت العيـد الأوانـس فـي
أفيـائه تنثنـي فـي الحلى والحلل
مــن كــل غانيـة بالحسـن قاصـرة
هيفــاء خــد لجـة مواجـة الكفـل
كالبــدر غرتهــا كالليـل طرتهـا
كالغصــن قامتهــا مياسـة المقـل
وكــم حــبيب وفـي العهـد مجتمـع
علــى المـودة لا بالعـاجز الوكـل
مــن آل فاطمـة بيـض الوجـوه لـه
إلـى المكـارم سـعى المسرع العجل
فهـل تـرى عـائداً في الحي مجتمعاً
مـــع الأحبـــة الأبكــار والأصــل
وبالمســامر مـن ليـل وقـد هـدأت
عيـن الشـناة وأهـل النقـل والأصل
يـدور ما بيننا كاس الحديث من ال
قـديم نستقي بها في النهل والعلل
لســنا نبــالي ولا نـدري بنائلـة
تنـوب مـن حادثـات الـدهر والعلل
إنّــي وهيهـات أن تنثنـي أعنتهـا
تلــك الأويقـات بعـد الأوب والقـل
فقلمـا عـاد مـا قـد فـات من زمن
صــفا وخــل وفـي فاقصـر ولا تطـل
فمــا نهيتــك عـن تـذكارها مللا
لهــا ولا ســلوة عنهــا فلا تهــل
لكــي تهيــج أحزانــاً وتبعثهــا
وحســرة فــدع التــذكار وامتثـل
واعلـم هـديت وخيـر العلـم أنفعه
أن اتبـاع الهـوى ضـرب مـن الخبل
فكــم وكـم ضـل بـالأهوا وطاعتهـا
مــن عاقـل جـامع للعلـم والعمـل
هـو الهـوان لمـا قالوا وقد سرقت
النــون منــه فجـانبه وخـذ ومـل
وأقبـل علـى طاعة الرحمن والزمها
فـي كـل حيـن ولا تخلـد إلى الكسل
ولا تخــالف لـه أمـراً تبـارك مـن
رب عظيــم وسـر فـي أقـوم السـبل
وخـذ بمـا فـي كتـاب اللَه مجتهداً
مشــمراً واحـترز مـن سـوف والأمـل
ولا تعـرج علـى الدنيا الغرور ودا
ر الـزور والخلـف والنسيان والأجل
واحـذر مخالفـة الخلق المضيع فقد
صـاروا إلى الشر والعصيان والزلل
وأصــبحوا فــي زمــان كلـه فتـن
وباطـــل وفســـاد بيـــن وجلــي
هـو الزمـان الـذي قـد كان تحذره
أثمــة الحـق مـن حـبر ومـن بـدل
هـو الزمـان الـذي لا خير فيه ولا
عـرف تـراه علـى التفصـيل والجمل
هـو الزمـان الـذي عـم الحرام به
والظلـم مـن غيـر مـا شـك ولا جدل
أيــن القـرآن كتـاب اللَـه حجتـه
وأيــن ســنة طــه خــاتم الرسـل
وأيـن هـدى رجـال اللَـه مـن سـلف
كان الهدى شأنهم في القول والعمل
أكـل أهـل الهـدى والحق قد ذهبوا
بـالموت أن سـتروا يـا صاحبي فقل
والأرض لا تخـل مـن قـوم يقـوم بهم
أمـر الإلـه كمـا قـد جـاء فاحتفل
وراج الإلــه ولا تبــأس وإن بعـدت
مطـــالب أن رب العــالمين ملــى
واطلـب بصـدقك أهـل الحـق علك أن
واصــبر وجــد وطـوف قصـدهم وجـل
فــإن ظفــرت فـإن اللَـه ذو كـرم
وإن فقـدت فقـد أعـذرت فـي المثل
وفـي الإلـه مليـك العـالمين غنـى
عــن كــل شــيء فلازم بـابه وسـل
هـو القريـب المجيـب المستغاث به
قـل حسـبي اللَـه معبـودي ومتكلـي
واســأله مغفــرة واسـأله خاتمـة
حســنى وعافيــة والجــبر للخلـل
وأن يوفقنـــا للصـــالحات ومــا
يرضـيه عنـا ويحفظنـا مـن الخطـل
وأن يصــلي علـى المختـار سـيدنا
محمــد مــا بكــت ســحب بمنهمـل
والآل والصــحب مــا غنــت مطوقـة
علـى الغصـون فأشـجت واجـداً وخلى
والحمــد للَـه رب العـالمين علـى
إنعـامه وتعـالى اللَـه خيـر ولـي
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).