هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رسول اللَه يا أهل الوفا
يا عظيم الخلق يا بحر الصفا
أنـت بعـد اللَه نعم المرتجى
واللجـا يـا مجتبي يا مصطفى
يا ختام الرسل يا خير الورى
يا سريع الغوث في صدود وجفا
ورمتــه فـي بحـار مـن أسـى
موجهـا مـن كـل وجـه قد طفا
فأتــاكم هاربــاً مـن ذنبـه
ومـن الـدهر الـذي قد أجحفا
وزمـــان عكســـت أحـــواله
صـار فيه الوجه في حد القفا
ومـن الكـرب الـذي أودى بـه
ومـن الغـم الـذي قـد ألحفا
وفتــون وشــجون مــا لهــا
كاشــف إلا اعتنــاكم وكفــا
فـــأغثني بغيـــاث عاجـــل
وافتقـدني يـا شـريف الشرفا
وانتقــذني وتــداركني وكـن
لـي معينـاً يـا إمام الحنفا
واحمــي مـن كـل مـا أحـذره
فــي معــاش ومعــاد أزفــا
واسـأل الرحمـن لي في حاجتي
الـتي فـي النفـس منها كلفا
أنـت بـاب اللَه نال المرتجى
والأمــاني مــن عليـه وقفـا
أنـت حبـل اللَـه مـن أمسـكه
فـاز بـالخير وبالعهـد وفـا
يـا رسول اللَه يا شمس الهدى
كــل ضــر بكــم قــد كشـفا
يـا رسول اللَه يا بحر الندى
كــل جــودٍ منكـم قـد عرفـا
يـا رسول اللَه إن الجدب وال
قحـط والباسـاء في الأرض ضفا
يا رسول اللَه قد أودى الغلا
بالمسـاكين العفـاة الضـعفا
طحنتهــــم ســـنوات عجـــف
صـار فيهـا الكـل منهم لشفا
وذوو الأمـوال منهـم والغنـى
بخلــوا بخلاً قبيحــاً متلفـا
لـم يـدعهم بخلهم أن ينفقوا
فـي سـبيل اللَه معطى الخلفا
فبقــي أهــل الضـروات بهـا
مثــل حـوت بخـره قـد نشـفا
والــذي أوجــب هــذا كلــه
أن كلا منهـــم قــد أســرفا
فاسـأل العفـو لهـم يا سيدي
ربـك الرحمـن أكـرم مـن عفا
وادعـه أن ينـزل الغيـث لهم
عامـاً إذ ينسـوا به ما سلفا
ويعيــش النـاس فيـه صـالحاً
يحمــدون اللَـه جهـراً وخفـا
وتشـفع يـا رسـول اللَـه فـي
كشـف هـذا الكـرب حتى يكشفا
فلــك القـدر المعظـم شـأنه
ولـك الجـاه الفسـيح الكنفا
رب لا طفنــا بجـاه المصـطفى
واسـقنا الغيـث فأنـا ضـعفا
قـد عصـينا ثـم تبنـا فأقـل
وتقبــل مــن جنـى واعترفـا
وارفع القحط من الأرض مع الظ
لـم والجـور الـذي قـد كثفا
وانصـر الـدين وارشـد أهلـه
وولاة الأمـــر وفــق للوفــا
يـا كريمـاً يـا جواداً ماجداً
يـا رحيمـاً يـا لطيف اللطفا
يـا عليمـاً يـا حليماً محسناً
يـا عطوفـاً عطفـه قـد ألفـا
يـا عظيـم المن والإفضال وال
جـود والعـرف الـذي قد وصفا
وصــلاة اللَــه تغشـى أحمـداً
مـن لنـا الكفـر والشرك طفا
وســلام اللَــه مــع بركـاته
وعلــى الآل الكـرام الشـرفا
وعلـى الأصـحاب مـع أتبـاعهم
دائمـا مـا يـرق نجـد رفرفا
وســري منهــا نســيم طيــب
لغليــل القلـب أبـرا وشـفا
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).