هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلَكنا الفَيافي وَالقفار عَلى النَجب
يَحـدو بِنـا الأَشـواق لا حـادي الرَكب
فَنَهــوى عَلَيــهِ بِالعشــية وَالَّــذي
يَليهـا مِن اللَيل البَهيم عَلى القَتب
يَلــذ لَنـا أَن لا يَلـذ لَنـا الكَـرى
لَمـا خـالَطَ الأَرواح مِـن خـالص الحُب
وَيَـــبرُد حـــرا بِــالهَجير يَمــده
ســُموم إِذا هــاجَت تزعــزع للكتـب
وَمــا زالَ هَــذا دَأبنــا وَصـَنيعنا
إِلى أَن أَنَخنا العَيس بِالمَنزل الرَحب
نَزَلنــا بِخَيــر العــالمين مُحَمــد
نَـبي الهُـدى بَحـر النَدى سَيد العَرَب
رَســـول أَميـــن هاشـــمي مَعَظـــم
وَسـَيد مَـن يَـأتي وَمَـن مَرَ في الحقب
مَلاذ البَرايـــا غَــوث كُــل مُؤمــل
كَريـم السـَجايا طَيـب الجسم وَالقَلب
كَريـم حَليـم شـَأنُهُ الجـود وَالوَفـا
يُرجـى لِكشـف البُـؤس وَالضـَر وَالكَرب
رَحيــم بَــراهُ اللَـهُ للخَلـق رَحمَـةً
وَأَرســَلَهُ داع إِلـى الفَـوز بِـالقُرب
وَأَرســَلَهُ بِالــحٌَ وَالصــدق وَالهُـدى
وَبَـذل النَدى وَالرفق وَالمَنطق العَذب
بِـهِ اللَـهُ أَنجانا مِن الشُرك وَالرَدى
وَمَـن عَمَـل الشـِيطان وَالجَبت وَالنصب
وَأَدخَلنــا فــي خَيــر ديــن يُحبـه
وَيَرضـاهُ ديـن الحَـق فَالحَمـد لِلـرَب
لَـهُ المنـة العُظمـى عَلينـا بِبَعثِـهِ
إَلَينـا وَمِنـا عـالي الـذكر وَالكَعب
نَــبي عَظيــم خلقــه الخَلـق الَّـذي
لَـهُ عَظـم الرَحمَـن فـي سـَيد الكُتـب
وَأَيــده بِــالوَح وَالنَصــر وَالصـِبا
وَأَملاكُـــهُ وَالمُـــؤمِنين وِبِــالرُعب
وَبِـالمُعجِزات الظـاهِرات الَّـتي نَمَـت
عَلـى القَطـر عـدا بَعـد كُـل مِن نَبي
وَآتــاه قُرآنــا بِـهِ أَعجَـز الـوَرى
جَميعـاً عَلـى التَأييد يا لَكَ مِن غَلب
أَلا يــا رَســول اللَـهِ إِنـا قرابـة
وَذريـــة جِئنــاكَ لِلشــَوق وَالحُــب
وَقَفنــا تِجـاه الـوَجه وَجـه مُبـارك
عَلَينـا بِـهِ نَسقي الغَمام لَدى الجَدب
أَتينـــاكَ زوارا تَـــروم شـــَفاعة
إِلـى اللَـهِ فـي مَحو الإِساءَة وَالذَنب
وُفــــود وَزوار وَأَضـــياف حَضـــرَة
مَكرُمَــة مُســتَوطن الجُــود وَالخَصـب
وَفــي النَفــس حاجـات وَثُـمَ مَطـالب
نُؤمــل أَن تَقضـي بِجاهـك يـا مُحـبي
تَــوجه رَسـول اللَـهِ فـي كُـلِ حاجـة
لَنـا وَمهـم فـي المَعـاش وَفي القَلب
وَإِنَّ صــَلاح الــدِين وَالقَلــب سـَيدي
هُـوَ الغَـرض الأَقصـى فيا سَيدي قُم بي
عَلَيـكَ صـَلاة اللَـهِ يـا خَيـر مَن تَلا
كِتابـاً مُنيـراً جـاءَ بِالفَرض وَالنَدب
عَلَيــكَ صـَلاة اللَـهِ يـا خَيـر مُهتَـد
وَهـاد بِنـور اللَهِ في الشَرق وَالغَرب
عَلَيـكَ صـَلاة اللَـهِ يـا خَيـر مَن دَعا
إِلى اللَهِ بَعدَ الرفق بِالسُمر وَالقَضب
عَليــكَ صـَلاة اللَـهِ يـا سـَيداً سـَرى
إِلـى اللَـهِ حَتّـى مَر بِالسَبع وَالحجب
وَقــامَ بِــأَو أَدنـى فَناهيـكَ رفعـة
وَمَجـداً سـَماحَتي أَنـافَ عَلـي الشـُهب
عَلَيــكَ سـَلام اللَـهِ مـا سـارَ مُخلـص
إَليـكَ يَقـول اللَـهِ وَالمُصـطَفى حَسبي
عَلَيـك سـَلام اللَـهِ مـا أَسـحَر الصِبا
فَحَـــرك أَرواح المُحـــبين لِلقُــرب
عَلَيــك سـَلام اللَـهِ مـا بـارق سـَرى
وَمـا غَنَـت الأَطيـار فـي عَـذب القَصب
عَلَيـكَ سـَلام اللَـهِ مـا حَـرَك الحـدا
قُلوبـاً إَلـى مَغنـا بِالشـَوق وَالجذب
عليـك سـلام اللَـه عـد النبـات وال
رمـال وعـد القطـر فـي حالة السكب
عليـك سـلام اللَـه أنـت ملاذنـا لدى
اليســر والإعسـار والسـهل والصـعب
عليــك ســلام اللَــه أنـت حبيبنـا
وسـيدنا والـذخر يـا خيـر مـن نبي
عليــك ســلام اللَــه انـت إمامنـا
ومتبوعنـا والكنز والغوث في الخطب
وصــلى عليـك اللَـه دأبـاً وسـرمداً
وســلم يــا مختــار والآل والصـحب
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).