هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا نـازِلينَ عَلَـى الكَـثيبَ
مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
نَـأَت بـي عَنكُـمُ الـدَارُ فَمالي
وَلِلبُعـــدِ المُفَتَّــتِ لِلقُلــوبِ
تَروعُنــي الحَــوادِثُ كُـلَّ يَـومٍ
وَتَقصـــِدُني مَهــولاتِ الكُــروبِ
وَلَــو أَنّـي مُقيـمٌ فـي حِمـاكُم
أَراكُــم لَــم أُهـدَدُّ بِـالخُطوبِ
وَلَــم أَســلوكُم يـا أَهـلِ وُدّي
فَلا تَصــغوا لِإِرجــافِ الكَــذوبِ
يَــرى أَنّــي خَلـي عَـن هَـواكُم
وَلا يَــدري بِمـا بَيـنَ الجُنـوبِ
أُحِبِّكُــم لَكُــم وَلَمّــا مَنَحتُـم
مِـنَ الإِحسـانِ وَاللُطـفِ العَجيـبِ
فَكَـم أَهـدَت إِلـى سـِرّي يَـداكُم
مَـــواهِبُ دونَهــا أَرَبٌ لريــبِ
وَكَـم بَـرَزَت لِروحـي مِـن حِماكُم
مُحَجَّبَــةً عَــنِ الفِطَـنِ اللَـبيبِ
وَلــي أَمَــلٌ وَرا هَــذا بَعيـدُ
وَذاكَ أَصـــيرُ إِلــى الحَــبيبِ
فَأَشـــهَدُهُ مُشـــاهَدَةٌ فَــأَفنى
عَـنِ الكَـونِ البَعيدِ مَعَ القَريبِ
وَأَن أَبقـى بِـهِ بَعـدَ التَفـاني
فَيـا بُشـرايَ مـا أَوفـى نَصيبي
عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي.فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم.كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي.له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و(الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط)، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي)، و(المسائل الصوفية).وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط).