هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَب بَدري غابَ عَن طَرفي وَفي
سـحب النَـوى طول المَدى يَتحجب
يـا رَب أَنسـاني بِـدَمعي غـارِقٌ
وَالقَلـب فـي نار الجَوى يَتلهب
يـا رَب إِنـي عَـن فُـؤادي راحل
وَالجسـم ثـاوٍ بِالضـَنا يَتَقَلـب
يا رَب ضَيف الطَيف زارَ وَلَم يَعُد
فَمَـتى إِلـى دار المُتَيـم يقرب
يـا رَب فَـاِجمَع شـَملَنا مُتَفَضِلاً
فَلمنَـك لا مِـن فَضـل غَيرِكَ أَطلُبُ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.