هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح
مُتَيــم لَعبـت فيـهِ التباريـحُ
روح تَسـيل عَلـى خَـدي فَيحسبها
دَمعـاً عَليـل فُـؤاد ما لَهُ روح
وَالحُـب سَطر يَلوح الصَدر مُكتَتب
مُتَرجـم بِلِسـان الشـَوق مَشـروح
وَضـَعت خَدي عَلى كَف الخُضوع وَبي
ذُل عَلـى عَتبـات العـز مَطـروح
فَلاحَ بارق وادي الشَعب وَاِنتَبَهت
نـوّام وَجدي وَفاحَ النِد وَالشيح
وَقـامَ هـاتف ذاكَ الحَي يُنشدني
بَيتـاً يَسـلي فُؤادي فيهِ تَلويح
إِن المُلـوك إِذا أَبوابها غُلِقَت
لا تَيأَسـَنَّ فَبـاب اللَـهِ مَفتـوح
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.