هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كبــد تَــذوب وَعــبرة تَـترقرق
وَتَلفــت نَحــو الحِمــى وَتَشـوّقُ
وَتَــذلل فــي كُــل بـاب مَذَلـة
إِذ عَــزَّ مَـن يُرجـى لِأَمـر يطـرق
أَسـهرت أَجفـان الأَمـاني راصـِداً
شـَمس النَجـاح فَسد مِنها المَشرقُ
قَـد كُنـت لا أَخشـى الأُسود مَهابة
وَالآن مِــن طـنّ الذُبابـة أَفـرقُ
وَأَظـنُّ دَهـري لَـم يَخنـي عامِـداً
لَكنـــهُ مِــن جَهلِــهِ لا يُفــرقُ
طيــب الأَرومـة أَوهَمتـهُ بِـأَنَّني
كَـالعود يَظهَـر عرفـهُ إِذ يُحـرَق
كَـم قَـد عشـقت وَلَو أَكون مُوَفَقاً
لَـم أَلـقَ شَيئاً في البَرية يَعشَقُ
فَإِذا اِختَبَرت الماء وَهُوَ حَياتنا
الفَيتَــهُ وَهُــوَ العَــدوّ الأَزرَقُ
وَطَفَقـت أَسـأَل عَـن كَريم قيلَ لي
اليَــوم غَيــر أَشــحة لا يُخلَـقُ
مِـن كُـل مَـن لَـو ظَـنَّ إِني جئتَهُ
فـي حاجـة فَـالقَلب مِنـهُ يَخفـقُ
مُتَعـــاظم وَيَمينـــهُ مَمــدودة
تَرجـو النَـدا وَنَشـاء مِن يَتَصَدَقُ
مـالي سـِوى ملك المُلوك وَمَن لَهُ
بــاب بِأَنفــاس الخَلائِقُ يُطــرَقُ
المنعــم الوَهــاب جَــلَّ جَلالَـهُ
يُعطـي وَيمنَـع مَـن يَشـاء وَيُرزَقُ
رامَ العِداة وَقَد زَوى غُصن الصِبا
إِن لا تَــروج بِضـاعَتي وَتَحَققـوا
قالوا ثِيابك أَخلَقت قُلت إِخسَأوا
ظَنـي الجَميـل بِخـالِقي لا يُخلَـقُ
أَنـا بُلبـل مَـأواهُ دَوحـة فَضلِهِ
وَالجيــد منـي بِالعَطـاء مُطَـوَّقُ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.