هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنـي لآنـف مِـن ذكـر الأَعـاجيب
لِهـول مـا شاهَدتُهُ عَين تَجريبي
الصـدق يَسـأم مِنـهُ سَمع مُختَبَر
حـال الزَمان فَما شَأن الأَكاذيب
تَلاعـب الـدَهر بـي طفلاً وَيَصَّرني
بِالفكر ما لا تَراهُ أَعيُن الشَيب
عَوضـت عَـن جلـق بِالروم مُتَخِذاً
بَأسـي بِهـا بَـدَلاً عَن كُل مَطلوب
بَـدا بَعيـد فَقُلت العيد أَيكما
لَمـا تَـأَملت مِـن حُسن وَمِن طيب
أَعـادَ حُزنـيَ أَفراحـاً وَصـَيرَني
أَثني عَلى طول تَشتيتي وَتَغريبي
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.