هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَزيــح دِيــار لا أَنيــس وَلا صــَحب
وَعــاتب دَهـر لَيـسَ يَعتبـهُ العَتَـبُ
مَنــازِلَهُ بِالشــام أَضــحَت خَليــة
حَكَـت جِسـمَهُ إِذ سارَ عَن جِسمِهِ القَلب
لَــهُ صــِبية عِنـدَ العـداة رَهينـة
وَمَــدمعهم مِــن فَــرط لَهفِهـم صـَبُّ
عُــداة إِذا نــاموا تَيقَــظ شـَرهم
فَـــأَمنهم خَـــوف وَســَلمهم حَــرب
جَنيـت عَلـى نَفسـي لِـيَ الـذَنب كُلَهُ
بِسـيري وَمـا لِلـدَهر فـي فِعلِهِ ذَنب
غَـــررت بِــأَقوام وَعــودَهُم هبــا
تَمـرّ جهامـاً وَاسـمَها عِنـدَهُم سـُحب
يُلَبــون بِالــدَعوى لِطـالب سـَيبهم
وَلَو شاهَدوا فلساً عَلى الأَرض لانكبوا
وَلَــم أَرَ مِــن قَبلـي عَليلاً طَـبيبَهُ
سـَقيم اِختبـار لَيـسَ يُعرف ما الطبُّ
يَمــدُّ لِصــَيد المَـدح مِنـي حِبـالَهُ
عَلـى الغَـدر مَعقود بِأَطرافِهِ الكذب
وَمـا النـاس إِلّا حَيـث يَلتَمس النَدا
وَمـا الطَيـر إِلّا حَيـث يَلتَقـط الحُبُّ
رَجعــت وَعَـون اللَـهِ لِلمَـرءِ حـارس
وَطِرفــيَ لا يَكبــو وَنـارِيَ لا تَخبـو
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.