هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا لَيـتَ شـِعري هَـل تَعود لِقَبضَتي
لَيـال بِهـا المَعشـوق غَير مَخالِفِ
وَهَلأ يَرجَعـنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداً
وَأَخلـو كَمـا كُنـا بِتلكَ اللطائِفِ
بَكَيـتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتي
دُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
تَــذَكَرتُ أَيامــاً مَضـَينَ وَمَألفـاً
وَعـادة مِـن يَهـوى إِدكار المَآلِفِ
وَقَفـتُ وَدَمعـي قـاذف سـر مُهجَـتي
إِلَيــهِ وَمـا دَمعـي بِـأَوَلِ قـاذِفِ
يَمـرّ عَلـى دار الحَـبيب مُحَمحِمـاً
جَـوادي بِـذكر السالِفات المَواقِفِ
وَيَرعـى نُجومـاً طالَما قَد رَعَيتَها
لَيـاليَ صـَد الحُـب كـانَ مُحـالِفي
وَمــا دارَهُ قَصــدي وَلَكـن لِأَجلِـهِ
أَحــنُّ فَلا أَلفـي لَهـا غَيـر آلـفِ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.