هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــادَ الأُســود بِمُقلــة وَسـَناءِ
وَســَبا العُقـول بِطَلعـة وَسـَناءِ
وَأَتــى بِــأَزرق ثَـوبِهِ مُتَوَشـِحاً
فَكَـــأَنَّهُ بَــدر بَــدا بِســَماءِ
خَجلـت شـُموس الأُفـق مِنـهُ عِندَما
وافـى بِتلـك الطَلعـة الحَسـناءِ
وَالقَضـب خَـرت سـُجَّداً لَمـا بَـدا
مُتَخَطِــراً بِالقامــة الهَيفــاءِ
وَبِلَيــل طَرتــهِ ضــَللت وَإِنَّنـي
مِــن صـُبح غُرتـهِ وَجَـدت هـدائي
فَتَبـارك الرَحمَـن مـا أَحلاهُ مِـن
رَشـاء غَـدا يَرعـاهُ فـي الأَحشاءِ
ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي لي
إِن الأُســـود فَـــرائس لِظبــاءِ
حَتّــى طَعنــت بأَسـمر مِـن قَـدِهِ
وَقَتَلــت مِــن أَلحــاظِهِ بِظِبـاءِ
فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروا
بيـض الظِبـا مَـع صـَعدة سـَمراءِ
سـُلطان حسـن فـي المَلاحـة قَـدهُ
قَــد خَصــَهُ مِــن شـِعرِهِ بِلِـواءِ
وَبِــوَجنَتَيهِ عَجـائب مِـن بَعضـِها
نــار يَشــب ضــرامها بِالمـاءِ
قَمـــر بِــأَعلا جَلــق مُســتَوطن
وَمَنـازل الأَقمـار فـي العَليـاءِ
كَـم رُمـت مِنـهُ قُربـة فَتَجيبنـي
أَلحــاظُهُ اللاتـي سـَفَكنَ دِمـائي
مَـن رامَ يَحيـى فَليَمُـت فـي حُبِهِ
حَتّــى يَعــدُّ غَـداً مِـن الأَحيـاءِ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.