هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني
بـدور دُجـى عَلـى عَـذبات بانِ
شـموس فـي سَما الفسطاط تَبدو
وَإِن غَربــت فَمغربهـا جَنـاني
تَخـر لَهـا الضـَمائر سـاجِدات
وَتَلثـم تـرب مَوطئهـا الأَماني
جَــآذر دونَهـا الآسـاد صـَرعى
بِســحر لِحاظهــا لا بِالطِعـانِ
إِذا مـا رُحـت أُفكَر في هَواها
غَــدَوت كَـأَنَّني قَلـب الجَبـانِ
سـَقى بِـالنير بين زَمان أُنسي
هتـون الـدَمع بَل صَوب الهِتان
زَمــان مَســرة تَلهيــكَ فيـهِ
عَـن الأَوتـار قَهقهـة القَناني
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.