هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَغَـــزال كَناســِهِ المــرانُ
مـا لِقَلـب مِـن مُقلَتيهِ أَمانُ
ذي نَـواس كَأَنَّهـا ظُلمة الشر
ك وَوَجـــه كَــأَنَّهُ الإِيمــان
فَكَـأَن العـذار في صَفحة الخ
د كَفــور فـي جيـدِهِ فُرقـان
وَكَأَنــا مِــن أُنسـِهِ وَمَحيـا
هُ بِــرَوض تَظلنــا الأَفنــان
خَـدُّهُ الـوَرد وَالبَنَفسـَج صـَد
غـاه لِعَينـي وَثَغرهُ الأُقحُوان
وَكَـأَنَّ النَـديّ وَالكـاس تَجلى
فيـهِ أُفـق نُجـومِهِ النـدمان
وَكَــأن الأَنفـاس مِنـهُ نَسـيم
وَكَأَنــا إِذا شــَدا أَغصــان
وَكَأَن الندمان في دَوحة اللَه
و غُصــون ثَمارهـا الكِتمـان
يَتَعـاطُون أَكؤُس العَتب إِذ طا
فَ عَلَيهُـم بِها المُنى وَالأَمان
يـا سـَقا ذَلِـكَ الزَمان وَحَيا
ه مَلــث مِــن الرِضـى هتـان
زَمَــن كُلُــهُ رَبيــع وَعَيــش
غُصـنُهُ يـانع الجنـى فينـانِ
مـر لي بِالشَئام وَالشَوق غُصن
وَشــَبابي يَزينـهُ العُنفُـوانِ
اِبــن عَشــر وَأَربَـع وَثَمـان
هِــيَ عيـد وَبَعضـَها مَهرَجـانِ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.