هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هـاتَ أَسـقني كَأساً فَكَأسا
وَحـيّ بِهـا ثَلاثـاً بَـل سداسا
فَـإِني فـي اِحتساها لا أُعاصي
رَشـا تَخـذ الحَشا مني كناسا
حَــبيب كُلَّمـا أَلقـاهُ يَغضـي
فَلــو أَهــدَيتُهُ آســاً لِآسـي
بيريـك إِذا بَدا قَمَراً مُنيراً
وَغُصـناً إِن ثَنـى عَطفاً وَماسا
وَيَبســم ثَغـرَهُ عَـن اِقحـوان
وَيَجلــو خَــدَهُ وَرداً وَآســا
خَلَعـت عـذار نَسـكي في هَواهُ
وَمـا راقَبـتُ في حَبيبِهِ ناسا
فَـأَحلا الحُب ما كانَ اِفتِضاحاً
وَأَشها الوَصل ما كانَ اِختِلاسا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.