هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم لِلمُدامـة يـا نَديم فَإِنَّها
شـرك المُنـى وَحبالـة الأَفـراح
حَمـراءَ صـافية المَـزاج كَأَنَّها
وَرد الخُـدود أُذيـب في الأَقداح
شَمس إِذا بَزَغَت لِعَينك في الدُجا
أَغنَتـكَ عَـن صـُبح وَعَـن مِصـباح
مَســكية انــى فَضَضـت خِتامَهـا
عَبـق الشـَذاءُ بِنَشـرِها الفَضّاح
تَفـتر عَـن حبـب ثغـور كُؤُوسها
كَســَقيط طَـلّ فـي ثُغـور أَقـاح
يَســقيكها رَشـأ إِذ غَنـى بِهـا
رَقَصــت لِــذاكَ مَعـاطف الأَرواح
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.