هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَصر الأَمير بَوادي النير بين سَقى
ريـاك عَنـي مِـن الوَسـميّ مِـدرار
كَـم مَنـزل فيـكَ أَيـام هَواجرهـا
أَصـــائل وَليـــاليهنَّ أَســـحار
حَيـث الشـَبيبة بكـر في غضارتها
وَلِلصـــــَبابة أَحلاف وَأَنصــــارُ
حَيـث الرِيـاض تَغنينـي حَمائمهـا
بِالـدَف وَالجنـك وَالمَيطورلي جار
حَيـث الخَمـائل أَفلاك بِهـا طَلَعَـت
زهـر مِـن الزهر وَالندمان أَقمار
حَيـث المُدامـة رَقـت في زجاجتها
يُــديرها قــاتن الأَجفـان سـحار
عُطريــة نَفضــت فيهــا عَوارضـهُ
فَــتيق مســك لَـهُ الأَرواح سـفار
ياقوتـة أَفرَغَـت فـي قشـر لُؤلؤَةٍ
فَلاحَ للشـُرب مِنهـا النور وَالنار
شـَمس تَعاطَيتهـا مِـن راحَـتي قَمَر
لَـهُ مِـن الحُسـن ما يَرضى وَيَختار
يَسـعى إِلَـيَّ بِها تَحت الدُجا حذراً
مِــن الوشــاة لِأَن اللَيـل سـتار
مُتَـوج الـراح بِـالأبريق ذو قَـرط
مثـل الهِلال لَـهُ الجَـوزاءُ زِنـار
يَسـقي وَأَسـقيهِ مِـن ثَغر وَمِن قَدَح
إِلــى الصـَباح فَمربـاح وَمخسـار
يَضـمنا بِأَعـالي القَصـر ثَوب هَوى
زُرت عَلَيــهِ مِــن الأَشـواق أَزرار
أَمتـع الطَـرف مِنـي فـي مَحاسـنه
وَلَيـسَ عِنـدي مِـن العُـذال أَشعار
حَتّـى تَيقـظ دَهـري بَعـدَما غَفلـت
عَنــي حَــوادثهُ وَالــدَهرُ غَـدار
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.