هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَـولايَ مِـن دون الأَنـام وَسـَيدي
بِمَـدحك قَـد بَلغتَنـي كُـل سـودد
بَعَثــتُ بِأَبيــات كَـأَن عُقودَهـا
منضــدة مِــن لُؤلــؤٍ وَزَبَرجَــد
أَمتـع طَرفـي فـي سـُطور كَأَنَّهـا
مبــادي عـذار فَـوقَ خَـد مـورد
سـُطور إِذا مـا رُمت قَتل حَواسِدي
أَجــرد مِنهــا كُـل عَضـب مُهنـد
تَكلفنــي رَد الجَــواب وَإِنَّنــي
أَبيـت بِفكـر مِـن الزَمـان مُشَرَّد
وَلَيـسَ يَجيـد النَظـم مَنطق عاجز
ضـَئيل عَلـى فَـرش السـُهاد موسد
يُمريـهِ العُمـر الطَويـل مضـيعاً
عَلـى الكُـره مِنهُ بَينَ واشٍ وَحَسَد
فَعُذراً أَخا العَلياء قَلَّت عَزائِمي
وَقَد كُنتُ كَالسَيف الصَقيل المُجَرَد
فَإِنَّك أَهل الصفح وَالعَفو وَالرِضى
وَإِنَّــكَ مِـن نسـل النَـبي مُحَمَـد
أَعـز بَني الدُنيا وَأَشرَف مَن سَما
إِلـى الرُتبة العُليا بِغَير تَرَدُد
صــَغير إِذا عــدَّت سـنيُّ زَمـانِهِ
كَـبير بِـهِ أَشياخنا الغُر تَقتَدي
تَملـك رق الحَمد وَالشُكر وَالثَنا
بِكَـف عَلـى فعـل الجَميـل مَعـود
فَلا زالَ عَينــاً لِلزَمـان وَأَهلَـهُ
يُجـرر ذَيـل الفَخـر في كُلِ مَشهَد
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.