هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـادَت بَقايـا الصـَبر طارِقةُ الدَهرِ
وَعَهـد التَصـابي وَهِـيَ رَيحانة العُمرِ
وَكَأســيَ فيهــا كــانَ درديَ يســرة
مَحَــت رَســمَهُ منّـا مُنادَمـةُ العُسـر
وَطــارَ بـي الـبين المشـت وَإِن لـي
فِراخـاً ضـِعاف السَير عَن مفحص الوكر
كَفـى حُزنـاً حـالي وَمـا حـالُ مُغـرَم
يَــبيت عَلـى يَـأس وَيُصـبح فـي أَسـر
لَئَن حــارَ مَهجــور ســِوايَ بِــأَمرِهِ
فَقَـد حـارَ بـي مِمـا أُنـازلهُ أَمـري
كَــأَني لَــم أَصــنَع بِجلَّـق مِـن يَـدٍ
إِذا ذَكَــرت أَشــتَمُّ رائِحَــة الشـُكر
نَسوني وَلَو كانُوا مِن الناس ما عَموا
عَـن القَمَـر السـاري وَلا جهلوا قَدري
تَرَكـت بِهُـم مِـن كـانَ يُـؤنس وَحشـَتي
إِذا سـَئمت روحـي وَضـاقَ بِهـا صـَدري
أَتــى زائِري مِـن بَعـد حَـول مُوَدِعـاً
وَطَـوق الدُجى قَد صارَ في قَبضة الفَجر
فَــأَخجَلتُهُ بِــالعَتَب حَتّــى رَأَيتُــهُ
يَزيـح الثُرَيـا بِـالهِلال عَـن البَـدر
وَغَرّبــت عَــن أَهلــي وَسـارَ مشـرِقاً
ولَسـتُ بِمـا يَجـري القَضاءُ إِذاً أَدري
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.