هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا فَاِنصـَحا مَـن رامَ حَمدان شاعِراً
وَقــولا لَـهُ أَن لا يُعيـد وَلا يُبـدي
لَقَــد وَفَـدت لِلشـام مِنـهُ خَريـدة
وَفـي جيدِها طَوق مِن الشُكر وَالحَمد
وَأَمهرهـا مَن لَيسَ في الناس كُفؤُها
فَضـلت لَـدى تِلـكَ المَنازل عَن رَشد
رَأَت كُــل دارٍ غلَّـق الشـح بابَهـا
وَســَدَدها بِـالجص وَالحَجَـر الصـَلد
وَأَدركهـا اللَيـل البَهيـم فَحيـرَت
وَلا شـَكَ إِن البكـر تَخشى مِن الجُند
عَرَتهـا لِفَقـد الأَهـل دَهشـة غُربـة
فَقـامَت عَلى الأَقدام تَرجف كَالسَعدي
مُمَزَقـة الجُلبـاب مَحلولـة العَـرى
مُضــيعة السـروال باديـة النهـد
تَقـول أَضـاع اللَـهُ شـَيخاً أَضاعَني
وَيَهدي وَلَم يَدرِ الهَدايا لِمَن يَهدي
وَقـالَت تَـرى هَـل أَبصـَر الآن غيرة
أَصـون بِهـا عَرضـي فَقُلت لَها عِندي
فَقـالَت لَعَـل الدار دار ابن منجك
أَميـر دِمَشـق الشـام قُلت نَعَم جدي
فَقابَلتهـــا منــي بِكُــل تَحيَّــة
وَأَمهَرتهـا روحـي وَافرَشـتَها خَـدي
وَمَتَعـت فيهـا حَيـث أَوهَمـت أَنَّهـا
تـرد شـَبابي إِذ خَلَـوت بِهـا وَحدي
فَقُلـتُ لِمَـن وافيـت قـالَت مُروعـة
إِلـى ذَلِكَ الجردان في صُحبة القرد
وَغَنَــت بِبَيــت مـا سـَمعت بِمِثلِـهِ
كَسـانيَ في قَيظ الزَمان حَلى البَرد
أَخــا عَزمـات لَـو يَنـال بِبَعضـِها
مِـن النَقد الواهي وَهَت صَولة الأَسَد
وَذاكَ الَّـذي مـا لَيـسَ يَشري بشعرة
وَلَـو نَبَتـت مِنـهُ السبال عَلى فَهد
فَظنــت بــاني لا أُطيــل مَقامَهـا
لَـدَيَّ وَخـافَت وَسـمة الطَرد وَالبُعد
فَقُلـت أَنعِمـي بـالاً وَقـري أَعيُنـاً
فَمِـن بَـرّ نادينـا الأَرامل تَستَجدي
أَقيمي إِلى أَن تَشتَهي السَير عِندَنا
وَرُوحـي لِمَـن تَبغـي وَخِفـي بِلا طَرد
فَقـالَت تَرفـق مـا التَحَجُـب عادَتي
وَلا أَنـا في حَجر الصِيانة مِن مَهدي
فَغــابَت وَأَبَـت مثـل لَمحـة بـارق
وَتَبكـي بُكـاءَ المُستَهام مِن الوَجد
فَقُلـت عَلـى مَـن تَنـدبين فَولـولت
وَقـالَ لَقَـد مـاتَ الحِمار مِن الكَد
وَعِنــديَ شــوم لَــو طَرحـت أَقلـهُ
عَلـى كُـل مِـن بَعدي لَكانَ بِهِ يَعدي
فَقُلـتُ إِلـى أَي المَنـاحيس تَنتَمـي
فَقـالَت طـويس كـانَ زَوجـي بِلا عَقد
فَقُلـت اِذهَـبي ايـان شـئت ذَميمـة
وَراجعــة مِــن غَيـر إرث وَلا نَقـدِ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.