هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُـذراً لِعَبـدك قَـد مـاتَت قَرائِحُهُ
وَالـدَمع أَشـغَلَهُ في السجن طافحهُ
مُســتَوحش لا حَــبيب فيـهِ يُؤنسـهُ
وَإِن هَـدى اللَيـل لا وَرق تُطـارحهُ
سـَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُ
تَسـتَجلب النَـوم لِلمضـنى رَوائِحُهُ
كَمـا ذا يُعانـد آمـالي وَيَعكسها
بِفعلِــهِ فَلَــكٌ قَـد جـالَ رامحـهُ
وَوَلــت النــاس لا بــرّ يُـوازرهُ
مُــرؤَة فَلِــذا ضــاعَت مَصــالِحُهُ
لا خَيـر فـي بَلَـد آسـادها صـغرت
قَـدراً وَقَـد عَظمـت فيـهِ نَـوائحهُ
كَـم اِدخـرت لِهَـذا اليَوم مِن رَجُل
فَلَــم يكنــهُ وَأَخلاقــي تَسـامحهُ
وَمِـن خَليـل وَلا برضـيهِ غَيـر دَمي
غَضـبان طَرفـي عَلـى روحي تُصالحهُ
وَكَــم أَرانــيَ لَيلاً مِـن ذَوائِبِـهِ
موليــاً بِصــَباحي مــا أصـابحهُ
تَهفـو إِلـى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَب
لَكنمــا لَحظُــهُ تُخشــى جَـوارحهُ
غَزالـة الأُفـق سـَعدي حينَ قارنها
بِرَوعِهــا لِســَواد الحَـظ ذابحـهُ
كِتــاب شـَكوايَ مِمـا جَـلَ أَيسـَرَه
بحــار قــارئِه فيــهِ وَشــارحهُ
علّامــة الــدَهر مَولانـا وَسـيدنا
أَنـتَ الَّـذي كَـثرت فينـا نَصائِحهُ
أَنـتَ الَّـذي بِدُعاءِ الخَير أَدركنا
وَفـازَ بِـالعَفو عَـن ذَنـب مُصافحهُ
فَعـش كَمـا شـئت فـي عزوفـي دعة
ثَنـاكَ كَالمسـك قَـد فاحَت فَوائحهُ
وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَم
فَــرض عَلـى كُـلِ مَخلـوق مَـدائحهُ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.