هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاكَ إبلـى فيـكَ المَطـي حَثيثاً
يَقطَـع البيـد حُزنَهـا وَالوعوثا
مُسـتَغيثاً مِـن الصـَبابة وَالـوُج
د وَمـا حـال مِـن غَـدا مُستَغيثا
كـادَ يَهـوى لَيـل التَفَـرُّق لَمـا
أَن حَكـى فرعـك الطَويـل الأَثيثا
بِــأَبي طَرفـك الَّـذي فتـن الـظَ
بـي وَفـاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
فَتــك البُعـد عَنـكِ بـي فَتكـات
تَرَكــت صـارم اِصـطِباري أَثيثـا
فَخَفـى اللَـهُ فـي شـَبابي مـا آ
ن مَــع الشـَيب إِن أَراهُ مُلَوَثـا
وَدَعــي هَــذِهِ الصــُدود وَهـاتي
مِـن قَـديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
وَاِسـتَميلي مَديـح مِـن تَخذ المَج
دُ لِأَســـماعِهِ ثَنـــاهُ رَعوثـــا
الأَميــر الَّــذي نَــراهُ رَبيعـاً
لِأَمــاني الـوَرى وَغَيثـاً مُغيثـا
هَــذب الفَضــل وَالمَكـارم مِنـهُ
خُلُقــاً يُبهــر الرِيـاض دَميثـا
ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّى
قَبــل المَعلــوات فيـهِ رَغوثـا
أَيُّهـا الماجـد الَّـذي غَمَرَ النا
س بِفَضــل مِنــهُ الان الغُيوثــا
فـاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَج
د لِـــدُر مِــن العُلا مُســتَبيثا
صـائِناً فـي حِمـاكَ عَـذراءَ أَخجل
ت جَريــراً بِحُســنِها وَالبَعيثـا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.