هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ربـع كَـم لَكَ مِن شَجيّ هالك
مغـرى بِجـؤذرك المَصون الهاتك
لَسـتَ المُلـول وَإِن رَددت مَآربي
مَمنوعـة وَهَـواك لَيـسَ بِتـارِكي
أَوقفـت دَمعي في عراصك بَعدَ ما
سـَدّ الجَـوى إِلّا إِلَيـك مَسـالِكي
عَهـدي وَشـَمل السَعد فيكَ منفداً
وَالعَيـش يَبسـم عَن ثَنايا ضاحك
وَعَلَيـك مِـن وَجـه الأَمير بَشاشة
أَفـديهِ مِـن وَجـه أَغَـر مُبـارَك
مَلــك جَناحــاً خَيلَـهُ وَرِمـاحَهُ
يَـوم الـوَغى مِـن فتيـة وَملائك
تَمشـي الفَـوارس تَحتَ طَي رِكابِهِ
طَـوع القيـاد فَيا لَهُ مِن مالك
وَأَقـل عَبـد مِـن شـراءٍ هبـاتِهِ
مَـأوى الطَريـد وَمَقعـد لِلسالك
فـي جـودِهِ اِشـتَرَكَ الأَنام وَأَنَّهُ
لا يَرتَضــي فـي مَجـدِهِ بِمُشـارك
يا أَيُّها المَولى الَّذي قَد دَبَرَت
آراؤُهُ الــدُنيا بِحُسـن تَـدارك
قَلـدت أَعنـاق العِـداة مَكارِماً
بِحُسـامك الحَـق الجَلـي الباتك
وَمَحَـوت مِن صُحُف الحَياة نُفوسَهُم
مَحـو الصـَباح ظَلامَ لَيـلٍ حالـك
وَشـَفقت حَتّـى كـادَ سَيفَك راحِماً
يَبكيهــم وَيَـذُم فعـل الفاتـك
تَخذوا سِهامك في الجُسوم إِمارة
فَنَجـوا بِيمـن جِهادِها مِن مالك
لَـم يَكفـروا نَعماكَ لَكن ساقَهُم
قَــدر الإِلَــه لِوَرطـة وَمَهالـك
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.