هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ
وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
وَخابَ رَجاؤُهُم فيما اِبتَغوه
وَأَصلَح شَأَنكَ الرَأي السَديد
فَلا يُغـررك زَحفَهُـم عَلَينـا
فَكَهلهــم سـَواءٌ وَالوَليـد
كِبارٌ في العُيون صِغار حَزم
سـُروجَهُم لَدى الهَيجا مُهود
يُظنـون المُنـون لَها جَناح
تَطيـر بِهِ إِذا خَفق البُنود
وَما سَمَعوا صَليل ظِباك إِلّا
تَصـافَحَت النَواصي وَالصَعيد
سـَرَيت تَظلك العُقبان فيهُم
وَتَحـتَ رَكابِكَ إِزدَحَم الأُسود
وَكُـلُ شـاكِرٍ صـُنع الأَيـادي
وَما فَعل الصَوارم وَالجُنود
فَرِفقاً أَيُّها المَولى قَليلاً
فَـإِن القَـوم كُلَهُـم عَبيـدُ
وَنَـزه مِـن دِمـائَهُم سُيوفاً
بِهامـات المُلوك لَها غُمود
كَفـى تَقطيب وَجهك مِن مُبيد
يَـذوب مَهابـة مِنهُ الجَليد
بَنـي ذَهـل رَجَعتُـم بَعدَ عزّ
وَعَيشـكَم المَذَلـة وَالخُمود
فَلا زِلتُم كَما شاءَ المَواضي
وَلا زالَ الأَميـر كَمـا بَريد
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.