هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن الــوَزير أَدامَ اللَــهُ دَولَتَــهُ
أَخبــارُهُ سـِيَرٌ فـي النـاس تَنتَقِـلُ
إِذ طَهَـر الأَرض مِـن كُفر الدُروز وَمِن
شـَر البُغـاة الَّـذي مِـن دونِهِ الأَجَلُ
وَجاءَنـا بِـابن مَعـن بَعـد ما قَطَعَت
صــم الصــُخور عَلَيـهِ وَهُـوَ مُعتَـزل
لَم تَغنِ عَنهُ الحُصون البيض إِذ طَلعت
سـود الرَزايـا عَلَيهِ اليَوم وَالقلل
وَلا الـــدلاص وَلا ذاكَ الرَصــاص وَلا
تِلـكَ الجِيـاد وَلا العَسـالة الـذبل
وَلا مَـن العـرب مَـن كـانَت جَـوائِزَهُ
تَـأَتي إِلَيهُـم وَلا الكُتّـاب وَالرُسـُل
أَطفــالَهُ لَهُــم مِــن حَــولِهِ زَجَـلٌ
وَلِلنِســاء عَلــى مــا صـابَهُ وَجَـل
وَلِلـــدُروز شـــَتات فــي بِلادِهــم
كَـأَنَّهُم قَتَلـوا مِـن قَبـل ما قَتَلوا
كَـم بـاتَ يَحسَب في التَقويم مُفتَكِراً
فـــي نَجمِــهِ فَــرَآهُ أَنَّــهُ زَحــل
مَـن راحَ يَطلبـهُ التَقـدير لَيـسَ لَهُ
بَحـــر يَقيــهِ وَلا ســَهل وَلا جَبَــل
هَــذا عَــواقب مَـن يَطغـى وَحرفَتَـهُ
فـي قَـومِهِ وَبَنيـهِ المُكـر وَالحيـل
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.