هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـوكَبُ السـَعد بِالنَجـاح أَنارا
وَجَلا عَــن صــُدورِنا الأَكــدارا
رَدد الطَـرف فـي وجـوه تَراهـا
حَســـــَنات تَكفــــر الأَوزارا
وَغُصــون تَســقى بِمــاءِ نَعيـم
قَـد أَرَتنـي الشـُموس وَالأَقمارا
وَذَوات تَقدَّســـــَت فَأَضــــاءَت
وَأَفاضـَت عَلـى الـوَرى أَنـوارا
وَتَأَمــل فَصــل الرَبيـع تَجِـدهُ
حُكمــاً أَظهَــرَت لَنـا أَسـرارا
وَعَلــى الـدَوح لِلنَسـيم أَيـاد
عَــن غُصــون تَفكــك الأَزهـارا
تَتَجلـــى عَرائِســـاً وَعَلَيهــا
مِـن جُيـوب الغَمام تَلقي نِثارا
وَتَـرى الـرَوض فـي شـَباب وَحُسن
جَعـل النـور بَـردَهُ المِعطـارا
نَغَمـــات لِلعَنــدَليب تُنــادي
هاجِعات الهَوى البدار البِدارا
فَتَنشــق مِــن الرُبــا نَفَحـات
مَهــديات مـا يُـدهش العِطـارا
وَاِغتَنـم صـُحبة الأَكـابر وَاِعلَم
إِنَّ فـي صـُحبة الصـِغار صـِغارا
وَتَمَتــع بِمَــدح فــرع كَريــم
مِــن أُصــول زَكَـت عُلاً وَفَخـارا
وَأَبيـــهِ مُحَمَـــد بِــن عَلــي
وَأَخيــهِ حُســين مَـن لا يُجـارا
فَتَـراهُ فـي السلم أَحلم مَن كا
نَ وَفـي العَـزم صـارِماً بِتـارا
قَـد مَحـا ظُلمـة الخُطـوب صَباح
مُســفر مِــن جَــبينِهِ أَسـفارا
أَتَرانـا نَحتـاجُ لِلمسـك طيبـاً
وَثَنــاهُ قَــد عَطَــر الأَقطـارا
أَو نَحُـثُّ الركـاب يَومـاً لِمصـر
وَكَفَتنـــا دِيــارُهُ الأَمصــارا
أَو نُجيـد المَديـح لِلغَير سَهواً
وَنَــرى فــي رِدائِهِ الأَخيــارا
إِن آبـاءَهُ الكِـرام هُـم النـا
س جَلالاً وَرفعــــة وَاعتِبـــارا
وَرِيـاض العُلا سـَقوها مِـن المَج
دِ مِياهـــاً فَفتَقَــت أَزهــارا
وَلَهُـم غَـرس نعمـة في البَرايا
وَهبـــات تَـــدَفَقَت أَنهـــارا
وَبُحــور الســَماح مِنهُـم أَكُـفٌّ
تَطعـم العَنبَـر الرَطيب النارا
تـاجَر النـاسُ بِالحُطام وَكانوا
فــي المَعـالي تَراهُـم تُجـارا
وَاِشـتَرى مِنهُـم النُفـوس كَريـمٌ
وَدَعـــاهُم أَعـــزة أَحـــرارا
أَنـتَ يـا مَن تَنقاد طَوعاً إِلَيهِ
وَاِمتِثــالاً قُلوبَنـا وَاختِيـارا
مــا تَــأَخرت عَـن مَـديحك إِلّا
لِأُمــــور تَشـــتت الأَفكـــارا
كُنـتُ مِمَـن يَقبَـل الـدَهر كَفيهِ
وَيُبــدي إِذا غَضــبت اِعتِـذارا
أَضـعفتَني الأَهـوال عَـن كُل شَيءٍ
لَـم تَدَع لي لِحَمل ظلي اِقتِدارا
وَحُظـــوظ إِذا عَتبــت عَلَيهــا
نَسـَجت لـي مِـن الهَـوى أَعذارا
غُصـتُ بحـر القَريض بِالفكر حَتّى
لَـكَ أَهـدي مِـن اللآلي الكِبارا
فَلَعَلــي مِنهــا أَتيــت بِنـذر
وَقُصـوري بِـالعَفو مِنكَ اِستَجارا
كَـم أُنـاس ما أَن لَهُم مِن شُعور
يَطلَبـون الأَشـعار مِنا اِختِبارا
وَغَــبيٌّ يَظــن إِن حــاز كُتُبَـاً
أَنَّهــا الفَضـل حـامِلاً أَسـفارا
فَكَريـم الطِبـاع يَـزداد حُلمـاً
وَلَئيـــم مَــدَحتَهُ اِســتكبارا
بِـكَ فَخـر القَريـض شَرقاً وَغَرباً
وَيَــرى عِنـدَ جاهِـكَ المِقـدارا
كُــلُ بَيــت إِذا تَأَصـَلَت مَعَنـا
يَقينـــاً ظَنَنتَنـــي ســـِحارا
كُــلُ بَيــت تَكـاد تَشـرَبَهُ الأَر
واح لُطفــاً إِذا أُديـر غفـارا
لَو رَوَتهُ الرُواة في الحَي يَوماً
لِلمَصـــونات هَتَكَــت أَســتارا
لَيـسَ يَحكي مِن راح مِما اِعتَراهُ
مَقعَـداً مِـن سـَعى إِلَيـك وَسارا
كُـلُ طَـرف يَغـض مِـن وَهج الشَمس
وَأَنـــتَ المُنـــوّر الأَبصــارا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.