هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غــب اِســتَلام مَــواطيء الأُسـتاذِ
كـافي الكفـاة وَمَرجَعـي وَعيـاذي
ردء الـولاة المُكرَميـن وَكاشف ال
جلّـــى وَرَبُّ الأَنعُـــم البـــذّاذ
مَـن راحَ يَفخَـر بِالمَعارف وَالنَدى
وَســـِواهُ بِــالأَثواب وَالمشــواذ
أَخـذ الفَضـائل ماجـداً عَـن ماجِدٍ
لِلّــــه دُرّ عُلاهُ مِــــن أخـــاذ
هُوَ نَجل شاهين الَّذي بيَهوى العُلا
وَيَهـــشُّ لِلمَعـــروف بِاســتلذاذ
بِيــديهِ حَــلّ المُعضـِلات وَكَشـفِها
وَأَزمـــة التَقليـــد وَالأنفــاذ
وَلَــدي رَأيٌ مُحكَــم ســام عَلــى
رَأَي المُلــوك الثــاقب النَفّـاذ
حاشـا بِـأَن تَحكـي السِهام بِداهة
مِـن فكـرة الوقـاد فـي الأَغـذاذ
هُوَ مَلبسي النعم الَّتي اِستحوذتَها
مِــن راحَــتيهِ بِأَيمـا اِسـتحواذ
سـَأَقدُّ مِـن طَـود القَريـض مَدائِحاً
تَلقـــي إِلَيهــا الأَرض بِــالأَفلاذ
وَأَحــوك نَظمـاً بِالثَنـاء كَأَنَّمـا
أَلفـــاظُهُ قَطــع مِــن الفُــولاذ
يَتَــدفَق الســحر الحَلال مموّهــاً
مِــن أَســطُر كَالصــارم الهَـذاذ
أَبكــار أَفكــار غَــدَت مُختالـة
بِحلــى البَلاغــة لا بِوَشــي اللّاذ
وَأَزُفهــا لِجَنــاب فَيـاض النَـدى
طــامي العبــاب موطـد الأَلـواذ
هِــيَ لا عَـدمتك بامتـداحك قطعـة
تَســـمو لِأَعلـــى ذُروة وَتَحــاذي
وَلانَــت كفــوٌ لا ســِواكَ لِمثلِهـا
وَلانــت عمــرِ أَبيــكَ خَيــر مَلاذ
إِذ لَيــسَ يَنجَـح وَالنَـوائب جَمـة
إِلّا ببابـــك دَعـــوَة العَـــوّاذ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.