هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـكَ يُسـتَغاث مِن العِدا
وَمِن الزَمان إِذا اِعتَدا
وَبِحــرز جاهـك يُسـتَعا
ذُ مِـن الحَوادث وَالرَدا
وَبِنــور رَأَيـك يَهتَـدي
مِـن ضـَلَّ عَن سَبل الهُدى
يـا سـَيدي وَكَفـى بِـأَن
تَلفــى لِمِثلــي سـَيِداً
روحـي فِـداؤُكَ أَن قَبـل
ت بِـأَن تَكون لَكَ الفِدا
تَهَـتزُّ كَالغُصـن الرَطيب
إِلى النِداءِ لَدى النَدا
مـا رُحـت أَحمَـد ماجِداً
إِلّا وَجَـــدتك أَحمَـــدا
وَإِذا اِنتَضـَيت عَزائِمـاً
لَــكَ فَاِنتَضـَيت مهنـدا
أَيـنَ المَـدا وَلَقَد بَلَغ
ت مِـن العُلا فَوقَ المَدا
لَـــكَ همـــة عُلويــة
تَسـمو السُهى وَالفَرقَدا
وَيَـدٌ أَبَـرّ مِـن الغَمام
مـة بِالحَـدائق وَالنَدا
دَرَســتُ مَــآثر جَقمــقٍ
حَتّــى غَــدَوت مُشــيدا
وَعُمرنهـــا بِشـــَعائر
وَجَعَلتَهــا لَـكَ مَعبَـدا
أَنــي نَحَوتــك مَلجــأ
وَتَخــذت جاهـك مَقصـَدا
خـابَ اِمـرِءٌ لِسـِوى الإِل
ه وَسـَيِدي بَسـط اليَـدا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.