هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـرى أَيـن حَـلَّ أَم أَيـنَ أَمسـى
غُصــن بِــانٍ يَقــلّ أَعلاهُ شَمسـا
لَيــتَ أَنــي وَقَــد تَرحـل بِيـد
كُـن أَمسـاً لِأَسـطُر العَيـس طُرسـا
لَهـف شـاك يَـرى المَعاهـد ضـَما
بَعـدَ مـا شـَطَ وَالمَعـالم خَرسـا
صــَدع الـبين مِنـهُ ثُـمَّ فُـؤاداً
كـانَ صـَخراً فَعـادَ بِالوَجد خَنسا
فَضــــحتهُ دُمــــوعَهُ مِثلَمـــا
نَمَّ عَلى الخود فَآخر الحُلي جَرسا
كـادَ يَنسـى مَحاسـن الشـام لَما
بــانَ عَنـهُ خَليطُـهُ كـادَ يُنسـى
يَتَمَنــى زور الخَيــال وَلَــولا
مَـس مِنـهُ الكَـرى النَواظر لَمسا
شـــادن أَظلَــم الخَلائق الحــا
ظــا وَأَمضـى فعلاً وَأَكبَـر نَفسـا
بانــة يَنثَنــي إِلَيــكَ وَلَكــن
قَلبَـهُ الصَخر بَل مِن الصَخر أَقسى
عَلمتــهُ الأَيــام طَـرق التَجنـي
وَاللَيـالي أَقرأنـهُ الصـَد دَرسا
رَددت ذِكــرَهُ الحِســان فَلــولا
ه لَمــا أَحــرَزت مَراشـف لَعسـا
أَطلَـع الحُسـن فـي حَديقـة خَـدي
هِ وَروداً اترُكــنَ لَــونيَ وَرَسـا
طالَمــا بِــت بِالخَـدايع أَسـقي
هِ ثَلاثــاً حينــاً وَاِشـرَب خَمسـا
فَـزج الكـاس بِالحَـديث وَمـا ال
طــف ذاكَ الحَـديث مَعنـى وَحَسـا
لَســتُ أَدري أَمــن عصـارة خَـدي
هِ أَم الــراح صـَفو مـا اِنتَحـا
لا رَأَت مُقلَــتي مَحيــاهُ إِن كـا
ن فُــوادي يَســلوه أَو يَتأســا
وَعَـدمت النَصير في الوَجد إِن رُم
تُ لِهَـذا العَزيـز شـَبهاً وَجِنسـا
المَعـــي يَكــاد يخــبر عَمــا
فــي غَــدٍ لِلملا ذَكــاءً وَحَدسـا
هَـوَ أَعَنـي مُحَمَـد النَـدب مَن فا
ق أَياســاً وَفـي الفَصـاحة قَسـا
أَكــرَم النــاس شــَيمَةً وَعَطـاءً
وَمُعيــر الزَمـان عَزمـاً وَبَأسـا
فَــض خَتــم العُلا وَبكــر لِلمَـج
د فَأَضـحى الهمـام خَتمـاً وَأَمسا
وَجَنـى العـز يانِعـاً مِـن غُصـون
لِلمَعــالي تَجــل عَـن ان تَمسـا
أَدَبــاً رائِقـاً أَغـض مِـن الـرَو
ض وَأَبهــى حُسـناً وَأَكثَـر أُنسـا
وَعلاً راقَ مشــــرعاً وَفَخــــاراً
فـاحَ طيبـاً وَمُحتَـداً طـابَ غَرسا
زُرهُ تُبصـر أَغـر أَبلَـج قَـد صـَو
ر روحـــاً مِــن المَلائك قُدســا
كُـــل آن نَــراهُ فَصــل رَبيــع
فــي ذُراهُ وَمـدَّة العُمـر عُرسـا
يـا أَعَـز الأَنـام جاهـاً وَأَزكـى
فـي المَعـالي فرعاً وَأَكرَم نَفسا
لَيـتَ حَظـا سـَقاكَ صـافية الفَـض
ل سـَقاني مِـن فَضـل كاسـك كاسا
كُــل فَضــل لَــدى ســِواك رِداءٌ
مُســتَعار وَمِنــكَ لا شــَكَ يَكسـا
وَنَـرى الفَضـل فيكَ وَالمَجد إِرثاً
وَعَلَيــك الوَقـار وَقفـاً وَحَبسـا
تَتَمنـى الأَيـام لَـو كُنـت طُرسـاً
وَاللَيـالي لِوَصـفك العَـذب نَفسا
لَــكَ عِنـدي مِـن الحُقـوق عُهـود
باقِيــات وَنعمــة لَيــسَ تَنسـا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.