هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا
ســَفحت دُمــوعي فـي مَعـالمه سـَفحا
وَمِنــيَ مــا أَبقــى فِــراق قطينـهِ
سـِوى الكَبد الحَراءِ وَالمُقلة الجَرحا
وَعَهــدي بِــهِ وَالعَيـش تُنـدي ظِلالَـهُ
وَتَنفــح نــي رَيّــا حَـدائِقُهُ نَفحـا
يُطــارِحني ذكـر الهَـوى فيـهِ شـادِنٌ
بِكُـل حَشـىً عيـداهُ قَـد تُرِكَـت جَرحـا
يَميــل عَلـى النَـدمان عَجَبـاً كَـأَنَّهُ
أَراكـة وادي الشَعب أَو يانة البَطحا
وَيُرســل مِــن ظَلمـاءِ طرتِـهِ الـدُجى
وَيَطلــع مِــن لَألاءِ غُرَتــهِ الصــُبحا
تَهــبُّ عَلــى الواشــين نَســمة وَدّه
وَتَضــرب عَنــي كُلَّمــا خَطـرت صـَفحا
أُراعُ وَلَـم أُذنـب وَأَجفـا وَلَـم أَخُـن
وَأَطلُـب مِـن قَبـل المُحاربـة الصُلحا
فَمــا تَــرك الأَيّــام مثــل مُـوَدِعي
بَخيلاً وَلا مثــل الأَعــزَ بِهــا سـَمحا
مُحَمَــد النَــدب الَّــذي لَـو فَـدينهُ
بِروحِـيَ مِـن دون الأَنـام فَمـا الحـا
بَليــغ أَرانــا اللَــهُ كُـل فَضـيلة
تَجمَــع فيــهِ وَالهِدايــة وَالنُصـحا
وَقَـد بَلـغ الفُـرس الثُرَيـا وَفـاخَرت
بِـهِ العَـرب العَرباءُ وَاللغة الفُصحا
تُنــاط بِــهِ الآمـال وَالخَطـب فَـاغر
وَيَسـتَمطر الجَدوى إِذا الغَيث ما سَحا
تَــبيت عُيــون المَجـد فيـهِ قَريـرَةٌ
وَيُصــبح وَجـه العـز مُبتَهِجـاً نَجحـا
وَلَــولاهُ مــا جـادَت يشـعر فريحَـتي
وَلا نظمـت مِـن درمـا اقـترحت مَـدحا
فَـإِن اِمتِـداحي غَيـر مَـن هُـوَ أَهلَـهُ
حَيــائِيَ مِـن أَعضـاي انزحهـا نَزحـا
أَخـا المَجـد عُـذراً فَالليالي خؤونَةٌ
تُبــدل فــي عَينـي مَحاسـنها قُبحـا
أَبـادَت بَقايـا الصـَبر منـي صـَئولةٌ
فَمـا صـَحبت سـَيفاً وَلا اِعتَقَلـت رُمحا
أَبيـــت وَلا أَلـــفٌ انـــثُّ شــَكيتي
لَــدَيهِ سـِوى وَرَقـاً تُجـاوبني صـَدحا
أَقطــر مِــن جفنــيَّ روحــيَ أَدمُعـاً
وَأَطــوي عَلــى جَمــر أَصـعدهُ كَشـحا
فَــدُم مُــؤلاً أَرجـوك فـي كُـل حـادث
فَـــإِن ظلامــاتي بِغَيــرك لا تَمحــا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.