هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لِلحَـبيب المُعـرض المُتَلاهـي
أَخـذ الفُـواد وَلَـم يَخَـف مَـن آهِ
أَجـرى المَـدامع طامِعـاً إِذ أَهلُهُ
يَتَوَقعـــون مَـــوارد الأَمـــواه
إِن قُلت كَالبَدر المُنير أَو الغَزا
لــة وَالغَـزال يَجـل عَـن أَشـباه
هُــو صـَيقل الأَرواح فـي وَجنـاتِهِ
نــزهُ العُيـون وَكُـل مَعنـى لاهـي
إِن لَـم تَكُـن مِنـهُ زَكـاة مَحاسـن
قَبلاً فَنظرَتُـــهُ زَكـــاة الجــاه
مُتَحجــب مُتَمنــع كَــم مِــن شـَجٍ
مُلقـــى عَلـــى عَتَبـــاتِهِ أَوّاه
أيـس العَـواذل مِـن أفاقـة مُغرَم
شـرب الهَـوى فـي سـُكرِهِ مُتَنـاهي
وَتَقاصـَرَت أَفهامُنـا عَـن مَـدح مَن
صــانَ العُلا عَـن كُـلِ رُكـن واهـي
وَنَشـا مَصـوناً مـا لَـهُ مِـن زاجر
إِلّا الهِدايـة وَالتُقـى مِـن نـاهي
نَجــل المُحــبيّ الأَغَـر وَمَـن لَـهُ
شــَرَف لِأَقمــار الســَماءِ يُضـاهي
إِنسـان عَيـن بَني الأَماجد لَم نَجد
مِمَــن يُفــاخر مَجــدَهُ وَيُبــاهي
آبــاؤُهُ أَحيــت رُبــوع عَدالــة
وَمَحَــت رُســوم كَبــائر وَمَلاهــي
دار المُحــبيّ المَكــارم مُلؤُهـا
وَالفَضــل مُجتَمــع بِفضــَل اللَـهِ
حسـن المُحاضـرة الَّـتي هِـي نَشوة
لِلســـامِعين وَلِـــذة الأَفـــواه
قُـل مـا تَشـاءُ إِذا أَرَدت صـِفاتَهُ
فَهُــوَ الحــري بِكُـل وَصـفٍ بـاهي
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.