هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلــف ســَلام عَلَيـك مِـن مُشـتاق
تَـرك الوَجـد قَلبُـهُ فـي اِحتراقِ
أَلـف سـَلام عَلَيـكَ فـي كُـلِ حيـن
يَتـــوالى كَالصــيب المِغــداق
كُنـتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَ
ت وَشَمســي فــي ســائر الآفـاق
لَـم أَجـدها مِـن بَعـد بَعدك إِلّا
ظُلمــات مِــن الريـا وَالنِفـاق
فَعَســى تَـذكرن مِـن شـَرح حـالي
لِلمَـوالي العِظـام أَهـل السِباق
إِنَّ فـي الباشـوات مَن لَيسَ غَيري
ضــرب العَنكَبــوت فـي أَوطـافي
وَلِـوائي مِـن الهَـوى فَـوقَ رَأسي
خــافق لَيــسَ تَحتَـهُ مِـن رِفـاق
وَخُيــولي هِــيَ الأَمـاني وَطبلـي
مِــن رِيــاح بَــل صَرصـَر خَفـاق
جَعَلـوا لـي علوفـة بَـدل الزَمك
أَحـــالوا بِهـــا عَلــى الأَملاق
وَأَرى لــي بَــرآة لَيــسَ تَـبري
مِــن سـِقام بَـل أَذرَفَـت آمـاقي
كُنـت لا أَرتَضـي الـبزاة جَليسـي
وَالأُســود الأُســود تَحـتَ رَواقـي
عَنَـدَليب السـُرور قَـد فَـرَّ منـي
فَتَرانـــي مُستَأنِســاً بِالقــاق
كَـم شـَقَقت البُحـور بَحراً فَبَحراً
وَهِـيَ عِنـدي تَعـدُّ بَعـض السَواقي
وَأَنــا الآن لَــو أَصــابَ رِدائي
قَطـــرات لا حكمـــت إِغراقـــي
كُنـتُ أَشـهى إِلى الحام مِن الكَح
ل تَرانــي فــي أسـود الأَحـداق
غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهر
كَمَـــرأى الرَقيـــب لِلعُشـــاق
فَـإِذا مـا رَميـت لِلغَـرض السـَه
م أَراهُ فـــي مَلعَــب الأَطــواق
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.