هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَخـراً دِمَشـق عَلـى كُـل البِلاد بِمَـن
أَولــى البَريـة مَعروفـاً وَعِرفانـا
المَقـريّ الَّـذي فـي بَعـض أَيسـر ما
حَـوى مِـن الفَضـل كُـل راح حَيرانـا
شـَمس مِـن الغَـرب قَد كانَت مَشارِقُها
بَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
أَغـرّ مـا أَحـدقت أَيـدي العِظام بِهِ
إِلّا وَأَضــحى بِمــاءِ الفَضـلِ رَيانـا
تَكـــاد تَقـــرأ فــي لَالاءٍ غرتِــهِ
مِـن سـورة العِـزة القَعساء عُنوانا
لَـهُ مِـن الـرَأي مـا تَحنـو لا يسره
ثَــواقب الزهـر إِرشـاداً وَإِذعانـا
وَســيرة مِــن أَبــي حَفـص تَلقفهـا
إِلــى وَقـار يُضـاهي هَـدي سـَلمانا
مُصــاحب حسـن فعـل الخَيـر يِعشـقهُ
مَراقـــب رَبِـــهِ ســـرّاً وَإِعلانــا
يَقضـي النَهـار بِـدَرس غَيـر مُنـدَرس
وَيَقطَــع اللَيــل تَسـبيحاً وَقُرآنـا
لِأَي وَرد نـــولي اليَــوم وَجهِتنــا
وَقَـد غَـدا بَحـرِهِ الطـاميُّ مُرجانـا
لَأَن مَنَحنــا يَلحَــظ مِــن مَــواهبهِ
نِلنـا الثُريـا وَكانَ الخَير عُقبانا
شـَفى يَـدرس الشـفا مَرضـى درايتنا
لَمــا أَفـادَ مَـع الإِيضـاح إِنقانـا
هَيهـات هَيهـات مَن في القَوم يَشبَهَهُ
هَـل السـَراب يُبـاري الغَيـث هِتانا
إِذا مَشــى فَعلــى الأَعنـاق مَشـيَتَهُ
وَإِن رَأَيــت رِجــال الحَـي رُكبانـا
يـا سـَيد العُلَمـاءِ العـاملين وَمَن
هُـوَ الإِمـام المُفَـدا حَيثمـا كانـا
أَبــرَأت ذمــة دَهـر جـاءَ يَمنَحَنـي
بَعـدَ الإِسـاءَة مِـن لُقيـاك إِحسـانا
دَهـــرٌ يَقبّـــل آمــالي وَأَوســَعَهُ
إِذ أَنـتَ مِـن أَهلِـهِ حَمـداً وَشُكرانا
فَطَــأ كَمـا شـئت لا تَنفـك مُنتَصـِراً
بِأَخمصــيك مِــن الأَعــداء تيجانـا
وَأَهنــأ فَــأَنتَ الَّـذي وَلّاهُ خـالَقهُ
مِـــن المَلائك أَنصــاراً وَأَعوانــا
وَاِسـتَحلها نَزهـاً لَـو أَنَّهـا رزقـت
حَظّـاً لَكـانَت لِعَيـن الـدَهر إِنسانا
وَاِسـمَع لَهـا مِـن قَـواف لا يُماثلها
قَــولٌ مِـن الشـعر إِلا قَـول حَسـانا
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.