هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَمَــرٌ إِذا فَكــرت فيـهِ تَعتبـا
وَإِذا رَآنـي فـي المَنـام تَحَجبا
صـــادَفتُهُ فَتَنــاوَلت لَحظــاتُهُ
عَقلــي وَأَعـرض نـافِراً مُتَحجبـا
منــورد الوَجنـات خشـية نـاظر
أَضـحى بِريحـان العـذار منقبـا
ســاوَمتُهُ وَصــلاً فَــأَعجَم لِفظُـهُ
وَأَظنَــهُ عَــن ضـد ذَلِـكَ أَعرَبـا
أَنـا مِنـهُ راضٍ بِالصـُدود لِأَنَّنـي
أَجد الهَوان لَدى الهَوى مُستَعذِبا
شـَيئان حَـدّث بِاللَطافـة عَنهُمـا
عَتـب الحَـبيب وَعَهد أَيّام الصِبا
وَثَلاثــة حَــدث بِطيــب ثَنائِهـا
زَهـر الرَبيع وَخَلق يُوسف وَالصِبا
عَلّامــة الآفــاق مِــن أَشــعارِهِ
لِعُلــومِهِ أَضـحت طِـرازاً مُـذهبا
مَـن لَـو أَصـابَ البرا يَسر قَطرة
مِـن راحَـتيهِ عـادَ رَوضـاً مخصَبا
مَـن لَو نَظمت الشُهب فيهِ مَدائِحاً
لَظنَنـت فكـري قَـد أَساءَ وَأَذنَبا
مـــا نَســمة ســحرية شــَحرية
بـاتَت تَعـل مِـن الغَمام الأَعذَبا
نَشـوانة ظلَّـت تَجـرر فـي الرُبا
ذَيلاً بمســكي الرِيــاض مطيبــا
يَومـاً بِأَحسـَن مِـن صـِفات جَنابِهِ
أَنّـى تَـداولها اللِسـان وَأَطيَبا
مَـن ذا يُقـاس بِماجـد جعلـت لَهُ
أَرضـاً رِقـاب الحاسِدين وَقَد أَبى
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.