هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــن لِوَجــدي وَحيرَتــي وَالتِهـابي
وَلَــدمَعي الهـامي وَقَلـبي المُـذابِ
وَلتَســــآليَ الرُبــــوع وَلوعـــاً
بِالأَمـــاني مِــن غَيــر رَد جَــواب
وَوقــوفي بِكُــل بــاب وَقَــد كــا
ن وُقـــوف العُلا عَلـــى أَبـــوابي
يَتمنــي الفَخــار لَـو كـانَ طَرفـاً
أَمتَطيــهِ وَالمَجــد لَثــم رِكــابي
وَإِذا مـــا جُهلـــتُ تنــبئُ عَنــي
حَيــث مــا كُنــت الســن الأَحسـاب
لَــم يَـدَع لـي تَجـارُب النـاس خلّاً
يُصــطَفى لــي أَو يُرتَجــى لِمُصـابي
فَــإِذا مـا عَتبـتُ يَومـاً فَقُـل لـي
أَعلــى مَــن يَكــون فيهُـم عِتـابي
عَوضــتَني بِـالروم عَـن جلـق الشـا
مِ أُمـــــور لِلــــدَهر ذات اِنقِلابِ
لا النَـــديم الَّــذي أَراهُ نَــديمي
فــي ذَراهــا وَلا الشــَراب شـَرابي
لاجيــادي تَجــول فيهــا وَلا تَضـرب
يَومــــاً لِلظــــاعِنين قِبــــابي
غَيــر أَنــي اَعلـل النَفـس فـي وَص
ف عُلا المُصـــطَفى الأَجــل البــابي
أَوحِـدي الزَمـان فـي النَظم وَالنَثر
شــــَقيقي فــــي نِســــبة الآداب
ذي الســَجايا الـتي تَشـاغل قَلـبي
حيـــنَ أَبصـــَرتَها عَــن الأَحبــاب
قَــد أَتَتنــي مِنــهُ عَــروس نِظـام
آنســـتني ي وَحشـــَتي وَاغتِرابــي
فَقَليــــل إِذا خَلعــــت عَلَيهـــا
لا بِمـــنّ روحـــي وَبَــرد شــَبابي
حَيــث لا تَملــك النضــار فَتـذريهِ
يَمينـــي فـــي طرقهــا لِلتهــاب
ســاجَلتها منــي الأَمــاني وَقـالَت
هـــاكَ رقــي وَدّاً وَهَــذا كِتــابي
وَأَتَتهــا لِتَرتَجــي العَفــو مِنهـا
بِنــت فكـري مِـن خَجلـة فـي نِقـاب
لَيــسَ حَســناءُ أَســفَرَت عَـن جَمـال
مثـــل شـــوها تَســـترت بِحِجــاب
وَلـي العُـذر حَيـث لا أَحسـَن الشـعر
وَأَنّـــي أَخطَـــأت كـــانَ صــَوابي
إِنَّمــا النظـم عِنـدَ قَـومي وَعِنـدي
هُــوَ نَــثر النُفـوس فَـوق الحِـرابِ
وَاِصطِناع المَعروف في العُسر وَاليُسر
وَبَــــذل النَـــوال قَبـــل الطلاب
مَــع أَنــي لَــم أَخلـه مِـن مَعـان
هِــيَ أَشـهى مِـن الثَنايـا العـذاب
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.