هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَليــاك فـي جسـم المَكـارم روحُ
وَثَنـاكَ طيـب المِسـك مِنـهُ يِفـوحُ
وَنَـداك مِنـهُ البَحـر أَيسـر قُطرة
تَغــدو بِـهِ سـُفن الرَجـا وَتَـروحُ
وَلَنـا بِسـَعدِكَ إِن دَجا لَيل المُنى
صـُبح مِـن الفَـرج القَريـب يَلـوحُ
حِـزتُ الفَضـائل قَبل خَلقِكَ وَالسوى
يَبكــي عَلــى مـا فـاتَهُ وَيَنـوحُ
لَـو كـانَ رَأيك في العِباد مُقسماً
لَـــم يَبــقَ إِلّا راشــد وَنَجيــحُ
أَو كـانَ جـودَك في الطِباع مَركَباً
مـا كـانَ يوجـد فـي الأَنام شَحيحُ
أَو كـانَ نـورك لِلهِلال لَمـا خَفـى
وَغَــدَت تَكســَّبُ مِــن سـَناهُ يـوحُ
أَو كــانَ زُهـدك لِلصـَبابة رَقيـة
لَـم يَلـقَ مِـن حـدق الحِسان جَريحُ
يـا أَحمَـد العَظمـاءِ يا مَن بابة
لِلســــائِلين مُجـــرب مَفتـــوحُ
أَنـتَ الكَريم اِبن الكَريم وَمَن لَهُ
عَفـو عَـن الـذَنب العَظيـم صـَفوحُ
أَضحك بِكَ العَرب الكِرام بِالسن ال
نيــران نَــدعو لِلقُــرى وَتَبيـحُ
سـَجروا المَواقد مَندَلاً إِذا مَطَروا
بِسـَحاب مـا تَـولى وَعيـف الشـَيحُ
مــا أَنتَجَــت لَـولا عُلاك قَريحنـي
فَجَــواد فِكـري عَـن سـِواك جَمـوحُ
بَعـض الـذَوات هِـيَ النَعيم لِمُبصر
وَالبَعـض مِنهـا فـي الجُفون قُروحُ
أَحيـى بِـذِكر أُولي الكَمال وَناقص
رُوحــــي أَودُّ إِذا أَراهُ تَـــروحُ
قُصـُدي الَّـتي كـانَت لِغَيرَك سالِفاً
لِأَقـــل وَصـــفك كُلَهــا تَلميــحُ
لَكِنَّهــا نَظمــت بِأَيــام الصـِبا
وَلِســان طَبعــي بِالبَيـان فَصـيحُ
هِـيَ رَوضـة الذكر الجَميل لِنورِها
بِنَسـيم فَضـلك فـي الـوَرى تَقيـحٌ
تَشـكو صـَلاة البَعـض مِنـهُ وَيَغتدي
فـي الأُفـق يُشـكر فعلـك التَسبيحُ
بِــكَ يـابن فاطِمـة لِكُـل هِدايـة
صــَدر الشــَريعة عِنـدَها مَشـروحُ
فَلَـكُ السـَعادة دونَ قَـدرك رُتبـة
وَعَلــى الحَضـيض عَـدوك المَطـروحُ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.