هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَعران تَصــغر عِنـدَها الأَمصـارُ
وَبِتُربِهـــا تَتـــبرك الأَبـــرارُ
أَخـذَت عَلـى الكَـرم العُهود بِأَنَّهُ
مِــن دُونِهــا لا تَحتــويهِ دِيـارُ
أَفلا تَكــون هِـيَ السـَماء مَكانَـةً
وَالقُطـب مَركَزَهـا بِهـا المُختـارُ
يابن الَّذين إِذا اِستَغَثنا بِاسمهم
فـي المَحـل تَسـبق سُؤلَنا الأَمطارُ
لَـكَ مَنصـب كُـل المَناصـب تَرتجـى
مِنـهُ الشـَفاعة حَيـثُ تَبدو النارُ
أَنـتَ الأَميـن عَلى العُلوم وَمِن بِهِ
يَثــق الرَجــاءُ وَتَـأمن الأَسـرارُ
إِن لَــم أَزُرك فَـإِنَّ عُـذري وَاضـِحٌ
ســَفَري وَغَيــث هِباتـك المِـدرارُ
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.