هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَعدت دِمَشــق بِطــالع الشــِعراني
قُطـب العُلـوم أَبـي السـُعود الثاني
مِـــن فَضــلِهِ بِــالمُغربين وَذِكــرهُ
بِالمُشــرِقين ســَرى مَــع الرُكبــان
زُرهُ تَجــد فـي بُردَتيـهِ مِـن الهُـدى
شَمســاً عَلــى فلــك مِــن الإِيمــان
مُستَنصـــِراً بِــاللَهِ فــي ســَطواتِهِ
يَــردي الــرَدى بِقَواضــب الإِحســان
قَــد كُنــتُ أَرجـو أَن أَكـون مُشـرِفاً
بِركـــــابِهِ للأَهــــلِ وَالاَوطــــان
لَكـــنَّ طَرفــي عــافَهُ عَــن ســيرهِ
قَــــدرٌ مُتـــاح آخـــذ بِعِتـــاني
أَنــي لَأَرجــو مِــن حَنانــك ســَيدي
لـــي دَعـــوة مَعمـــورة الأَركــان
وَأَعانــة لَبَنــيّ إِذ هُــوَ قَـد غَـدا
شـــَروى عَصـــيفير لَـــدى عقبــان
وَتَناوشـــتهُ النائِبـــات فَطرفُـــهُ
دامــــي المَــــدامع دائم الهَملان
يَســـتَخبر الركبــان عَنــي كُلَّمــا
وَرَدت دِمَشــــق بِالســـن الأَحـــزان
وَالنيربــان عَلــى مَعاهــد انسـنا
يَتَباكيــــان بِـــأَدمُع الغُـــدران
وَالعَنَــدليب يَقــول وَاطربــي إِلـى
مِــن شــَجوِهم قَبـل الهَـوى أَشـجاني
كـانوا بِجلـق قَبـل مـا عَصـَفَت بِهُـم
ريــح النَـوى كَـالوَرد فـي الأَغصـان
مَولايَ يابن المُنقذِين غَرامة المَظلوم
عَــــدلاً مِــــن يَــــد العُـــدوان
لا تَنــسَ عَبــدَك حَيــث ســَرَت فَـإِنَّهُ
بِـــكَ لائذ مِـــن حـــادث الأَزمــان
فَالجســم يَــبرأ بِــالعِلاج ســَقامهُ
وَشـــَفا النُفـــوس صـــَداقة الخِلّان
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير.أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة.أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة (1056هـ).وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها.وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني.له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.