هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محـدثي عَـن فَريـق فارَقوا العلما
وأودعــوني فــي تَـوديعهم أَلَمـا
وَزوّدوا القلـب همـا لا اِنقطاع له
وَبــدلوا جثَـتي بالصـحة السـقما
هلا وَقَـد عسـفت هـوج المطـي بهـم
سـمعتهم يَـذكرون العهـد وَالذمما
بـاتوا وَفي القلب منهم نية عرضت
بــاتَت تقســمه للـبين فاِنقسـما
مـا ضـر سـكان نجد قبل ما رَحَلوا
أَن لا يَكـون زَمـا الوصـل مغتنمـا
كنـا وَكـانوا وكان الشمل مجتمعا
وَالوصــل متصـلا وَالصـرم منصـرما
فصـرت مـن بين اَهل البان ذا شجن
لا يرتضـى الـدمع الا أَن يكون دما
قـالوا نـدمت عَلى ما كانَ من زمن
فقلـت مـالي أَن لا أَظهـر النـدما
جـاد الغمـام عَلى سفح الشام إِلى
شعب الخزام فروى الضال وَالسلما
وَلا عــدا الأثلات الخضــر عارضــه
حَتّـى يحيـى رسـوم الحـي وَالخيما
يـا حـادي العيس لا تَرتَع بذي سلم
وَلا بنجــد وزم الانينــق الرسـما
واقصد ربا الخيفة الغراء مقتبسا
مـن نور أَبلج يَلقى الوفد مبتسما
ذاكَ المعلـم عبـد اللَـه اجود من
اعطـى واشرف من فوق الثرى سيما
الفاضـل الكامِـل المَحمـود سيرته
سامي الفخار الاغر العالم العلما
الصـائم القائم التالي اذا هجعت
عنـه العيـون وجـن اللَيل وادهما
تقــر عينــك منــه عنـد رؤيتـه
كـانه البـدر فـي جو السَماء سما
اتـى بـه اللَـه نـورا لاخفـاء به
وَكـان سـرا مـن الاسـرار منكتمـا
بـاللَه بـاللَه ان شـاهدت طلعتـه
لا تلثـم الكـف حَتّـى تلثم القدما
واجعــل زيــارته لِلَّــه خالصــة
وكـن بـه بعـد حبـل اللَه معتصما
اللَـه أَكبَـر هَـذا خيـر مـن فخرت
بـه المَـذاهب هَـذا سـيد العلمـا
هَـذا الَّـذي تظهـر الاشـيا فراسته
كــانه يَخفــي الغيـب قـد علمـا
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).