هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَيــال سـعد أسـعف بـالمزار
فَـزار مـن الغوير بلا ازورار
سـَرى تهـديه نسـمة ريـح نجد
جعلـت فـداه مـن سـار وَساري
سـَرى مـن أبرق العلمين وَهنا
خَفــي الشـخص مـأمون الاثـار
ألــم بمضــجَعي نفظـرت منـه
بمـا ظفـر الفـرزدق من نوار
تنـمّ بـه ريـاح المسـك عرفا
وَشـمس الحسـن من خلف الخمار
بِنَفسـي مـن علقـت بـه غَراما
فبعـت القلـب منـه بلا خيـار
أَذوب صــبابة وأحــن وَجــدا
اليــه يَفيــض أَجفـان غـزار
عَسـى علـم عـن العلمين أوعن
وَسـيمات المَحاسـن مـن نـزار
فــبين البــان والاثلات ربـع
لظـبي الانـس لا ظـبي الصحاري
تسـفهني العَـواذِل فيـه جهلا
وَمـا عـذري سـوى خلق العذار
أخـى سـر منهجي واصبر كَصَبري
لشـرب الملـح أَو رعي المرار
فــاني قــد مشـيت بكـل فـج
وَقاســيت الملمـات الطـواري
وَذقـت مَـرارة التَجريـب حَتّـى
تـبينت النحـاس مـن النضـار
فخـل معاشـرات النـاس تسـلم
وَعــاملهم بحلــم واِصــطبار
وان ضـاق الخناق عليك فانزل
بسـيدنا ابـن سيدنا النَهاري
كَريــم تعلــق الآمــال منـه
بعـز الجـار مَحمـود الجـوار
امــام قــائم بــالحق سـاع
بنصـح الخلـق بحـر الاعتبـار
عمــاد المتقيــن وَمنتقـاهم
وَقطـب الـدين مرتفـع الفخار
هـو العلـم المَلىـء بكل علم
هو البحر المحيط عَلى البحار
هُـوَ النجـم المضـيء لكل سار
هُـوَ القمـر المنـزه عَن سرار
مَلاذ مؤمــــل وَغيــــاث راج
وَغايـة مصـلب وَغَنـي افتقـار
وَسـيف فـي يَميـن اللَـه يَقفو
بهمتــه طَريقــة ذي الفقـار
ربـت فـي ريف رأفته البرايا
وَطيـرا الجوبـل وحـش القفار
نمـا مـن دوحـة فيهـا تَسامَت
فـروع الـدين ثابتـة النحار
وَجيـه لَـو جـه ذو كـرم عَريض
وَذو صـفح تَـراه عَلـى اِقتدار
وَشــمس علاه لَيـسَ لهـا أفـول
وَزنـد نـده فـي الازمات وارى
يَلـوذ بجـاهه مـن خـاف ظلما
فَيَلقـــاه قَريــب الانتصــار
غمــام المكرمــات لكـل راج
وَثملان الســـَكينة وَالوقــار
وأسـرع مـن يجـاب لـه دعـاء
اذا رمـق السـماء بلا اِفتخار
يَــرى بطلائع الانــوار مـالا
تَـراه العيـن سـرا كالجهـار
وَكـل الكـون دون حيـاط قاف
بمــرأى منـه متضـح المنـار
لَقَـد شـرف الوجود بنور احيا
مَـوات الـدين مشـتهر الشعار
قَصـير لوعـد وافى لعهد جاوي
مَقاليــد الهــدى عـف الازار
لــدنى العلــوم يجيـب عنـه
لسـان حَقيقـة الحبر الحواري
أَجبنـي يا فَتى عمر بن موسى
أَقلنـي يـا محمـد مـن عثارى
فَكَـم لـك مـن يـد وَرَهين جود
وَمَــولى نعمــة وَعـتيق نـار
سـمى أَبيـك جـارك فيكما لي
ظنــون حمايــة وَجـوار جـار
فَقَومـا بـي وَقَـولا أَنـتَ منـا
اذا النيـران طـائرة الشرار
فَكَـم أَنقـذتما بهـداكما مـن
شـفا جـرف مـن النيران هارى
وان مكـرت بـي الاعـداء ظلما
فَكونـا نصـرتي وَخـذا بثـاري
وان خفــت الـذنوب فبشـراني
بعقـبي الدار في دار القرار
وَهـا هـي مـن لسـان مهـاجري
أَجـازَ بهـا عَلـى بعد الديار
ليلقـى راحـة الـدارين فيها
وَيعطـى الامـن فـي اَهـل ودار
وَجـاد ثراكمـا فـي كـل حيـن
غزيـرات الغـوادي وَالسـَواري
وَبــاتَت كــل والفــة وَظلـت
عَلـى الحـرم المعظم في قعار
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).