هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــف بـذات الاراك وانـدب طلـولا
قفــرت عَــن نـوار دهـرا طَـويلا
وَرســوما بــالابلق الفـرد أَضـحَت
لمهــا الرمــل مســمرا وَمقيلا
واســقها مــن عَريـض دمـع غَزيـر
دائم الســـكب لا يغـــب مســيلا
فَلَعَــل الــدموع تطفىــء نــارا
مــن فــؤاد صــبا وَتشـفي غَليلا
ان بيـن الاراك فالبـان فالريـان
للظــــــاعنين رســـــما محيلا
انكــرت ربعــه الريــاح جنوبـا
وَشــــمالا شــــامية وَقبــــولا
وأَحــالت منــه المَعــالم فـالآ
ثــار فـالربع فـالكثيب المهيلا
يـا خَليلـي عَسـاكَ تعـذر ذا الوج
د كمــا يعــذر الخَليـل الخَليلا
لا تســلني عَــن العــوير وأَهلـي
ه وَســلهم هَــل خلفــوني قَـتيلا
فــالغَريق الَّــذين حلــوا بنجـد
مـا يَزالـون فـي الفـؤاد حلـولا
مــا عَلـى النـاس مـن بقيـة روح
أســكنته الهمــوم جســما نَحيلا
وَفـؤاد يَرضـى بهـا هجر المحبين
وَيَســـتَعذب العـــذاب الــوَبيلا
إِن دَعــج العيـون مـن غيـر عيـب
آلفتــــه الضــــنا قَليلا قَليلا
أَيُّهـا الراكـب المجـدار تحـل من
شـــجر واقطــع الفَيــافي زَميلا
واطـو أَرض الجنـوب غـورا وَنَجـدا
فرســــخا فرســــخا وَميلا فميلا
لا تمــــل بـــالمطىّ عَـــن ذروة
العـز بعـز المنيـع تنعـم مقيلا
فــي ريـاض شـرفن بالاشـرف الغـر
د الَّـذي حـاز الارض عرضـا وَطـولا
تبعـــى أَتـــى بــه اللَــه للا
ســــلام وَالمســــلمين ظلا ظَليلا
واســأل الحــي عـن محـب صـحبنا
قَـــديما وَكـــان بــرّا وَصــولا
حـيّ عبد الرَحمن أَعنى وَجيه الدين
الدين سيف الهدى الجراز الصَقيلا
اكـرم الخـق مـن بَني اكرم الحلق
فروعــــا منيفــــة وأصــــولا
الامــام الَّــذي يـدل عَلـى الحـق
بآثــــاره وَيهـــدى الســـَبيلا
وَالجـواد الجـواد والامجـد الامجد
وَالســـيد النَبيـــل النَـــبيلا
الفَــتى المــاهِر المهـذب فـردا
فـي بَنـي الـدهر ان طلبـت مَثيلا
فـاِقتبس مـن هـداه علمـا وَحِلمـا
واِســـتله تلقــى فزانــا وَتيلا
وَتيممـــه ســـائِلا تغــن جــودا
دونـك الزاخـر العَريـض الطَـويلا
أَيُّهــا القــادِمون مِـن أَرض نجـد
هَــل وَجــدتم لهـم قَلـبي مـزيلا
ان قَومــــا أَحبهـــم هَجَرونـــي
بعــد وصــل فصــار قَلـبي عَليلا
يـا حَبيـبي لَـو ساعدتَني اللَيالي
بــالتَلاقي لجئت ســعيا عجــولا
غَرَضــي أَن أُجَــدد العهــد لكــن
لَـم أَجـد مـن عثـار دَهـري مقيلا
ان تكــن حلـت عَـن وِدادي فَقَلـبي
لا يَــرى عَــن ودادكـم أن يحـولا
أَو تناســـيتني فلســـت بنـــاس
أو مللــت الهــوى فلسـت مَلـولا
طالَمــا هبــت الجنــوب فأهــدي
ت اليكـم معهـا السـلام الجَـزيلا
شــفني الشـوق نحـوكم واِسـتَحالَت
أنعــم مــا رضـيت أَن تَسـتَحيلا
كَيــف يــا ســَيدي بلغـت قَريبـا
مــن بلادي وَمــا اِسـتَطعت وصـولا
لا تعنــف علــيّ بــالهجر فـاللَه
تَعـــالى يَقـــول صـــبرا جَميلا
لــي حــولان أَرتَجــي بــث أشـوا
قــي اليكــم فَمـا وجـدت رَسـولا
واختصــرت العتــاب وَهــو كَـثير
خشـــية أن شـــرحته أَن يطــولا
وَتلطفــت فــي الســؤال رَجــائي
أَن تـــرى للجــواب فيــه دَليلا
فبحـــق الَّـــذي هَــداك رأعطــا
ك هـــدى شـــافيا وَقَــولا ثَقيلا
اذكــر الشــارفىّ بـالخير مهمـا
قمـت تـدعو البر الرَحيم الوَكيلا
وَعَلَيكــم منــي الســَلام إِلـى أَن
ينفــد الــدهر بكــرة وأَصــيلا
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).