هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جيرة الحي في ذا الاثل وَالبان
فَكَيـفَ حـال الاحبـاب الأولـى بانوا
وَهَــل مررتـم بنعمـان الاراك عَلـى
نعـم فـأحلى الهـوى نعـم وَنعمـان
عَهــدي بهــم وَديـار الحـي آنسـة
بالمنجــدين وَهـم فيـالحي جيـران
وَالعَيــش أَخضـر وَالـدنيا مسـاعدة
وَقاتــل الحــب وَالمَقتـول اخـوان
وَالشــيح متشــح بالظــل مبتهــج
وَالــورد مبتَســم وَالزهـر الـوان
وَالمسـك تـذريه أَرواح النَسيم وَفي
خَمــائل الشــعب تَغريــد وألحـان
وَفــي الخـدور يَـدور فـي ملاحظهـا
ســحر وَفــي حسـنها مـاء وَنيـران
وَبنـت عشـر سـَقاها الحسن خمر صبا
فـالقَلب منهـا بغيـر السكر سَكران
نعـــس مكحلـــة لعـــس معســـلة
فيهــن حســن وَمــا فيهـن احسـان
تريـك في الرمل حقف الرمل فوقهما
ليـــل وَشـــمس وَرمـــان وَمــران
أَتلـــك لؤلـــؤة غــر محاســنها
أَم فضـــة شـــابها ورس وَعقبــان
أَم تلــك حوريــة نوريــة خلقــت
مـــن درة حليهـــا در ومرجـــان
فـاقت ببهجتهـا كـل الحسـان كَمـا
فـاق الكِـرام عَفيـف الـدين عثمان
فــرد الجَلالَــة خـرق لا نظيـر لـه
أَمــواله لصــنوف المجــد أَثمـان
غيــث بفيـض بمرفـض النـدى أَبَـدا
كــل إِلـى صـوب ذاك الغيـث ظمـآن
بحــر مـن الجـود ملآن يمـوج غنـى
فالنــاس تغــرف منــه وَهــو ملآن
رحــب المَنـازِل مـا عبـت منـازله
وَفـــد ووفــد وَضــَيفان وَضــَيفان
أَبــوه ســيد عــدنان فبـورك مـن
فــرع منيــف نمـاه الاصـل عـدنان
وَجــده الاهــدل المَشــهور سـيرته
مبـــارك كلـــه يمـــن وايمــان
لا يغلق الباب عَن راحي النَوال وَلا
يقابــل الوفــد الا وهــو جــذلان
ان ابــن أَحمــد شـمس فـي جَلالَتـه
وَلَيــسَ كالشــَمس بهــران وَكيـوان
رتعــن آمالنــا فـي ريـف رأفتـه
فنحــن بنــت رجــاء وَهــو هتـان
لــه بِفاطِمــة الزَهــرا وَحيــدرة
وَأَحمـــد شـــرف يَســمو وَبنيــان
قـوم حـوا عَـن حَواشـيهم وَطالَ بهم
فــوق الكَــواكِب عمــار وَســلمان
فـان طَغـى الـدهر أَو نابَت نوائبه
فالاهــدليون حصــن أَينمـا كـانوا
حــالي بهــم مسـتقر بعـد تفرتـه
عنـي وَربعـي لخيـل الخيـر ميدان
يـا سـَيدي يا عَفيف الدين جئتك في
حَــوائج أَغفلــت وَالــدهر يقظـان
فـرش جنـاحي ببـذل المكرمـات وصل
حبلــي فـاني الـى نعمـاك غرثـان
ان لـم تقم بي وَتمدد بالنوال يدي
فــالحظ متقــص وَالريــح خســران
فاِســمح بعارفــة بيضـاء تنعشـني
فَمــا يســاميك بالاحســان انسـان
واكـس الاديـب من البر النَفيس وَلا
تـردد لبيـد القَـوافي وَهـو عريان
بقيــت للـدين وَالـدنيا وأَهلهمـا
نـورا عَلـى كـل نـور منـه عنـوان
مــا حــن رعـد وَمـا غنـت مطوّقـة
وَمـــا تعــانق أَغصــان وَأَغصــان
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).