هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رِد بـــالمطي مــوارد الغــزلان
وانشـد فـؤادا بيـن أَهـل البان
واعكـف عَلـى الـدمن الَّتي بمحجر
وَدع الحنيــن لا بــرق الحنــان
وانـدب زَمـان اللَهو في عرصاتها
وَمواقــف القينــات وَالفتيــان
أَيــام لَيلـى العامريـة جـارَتي
وَخبــاؤه المَضـروب قيـد عنـاني
وَالربـع مَحروس الجناب من النَوى
والنـاس ناسـي وَالزَمـان زَمـاني
يـا لَيـتَ شـعري وَالزمـان مفـرق
أَيَعــود لـي زَمَنـي بشـعب رمـان
وأبيـت فـي سـمرات رامـة سامرا
واظــل تحــت ظلالهـا المتـداني
هَيهــات ذاكَ زمـان أنـس عـز أن
أَنســاه أَو أَلقــاه أَو يَلقـاني
قـالوا تعـز عَـن الهَوى فأجبتهم
مـا أَبعـد الـذكرى مـن النسيان
أَم كَيفَ نسلو في الغوير وَربعنا
شــام وَربــع النجــدين يمـاني
وَحَيــاتهم وَســماتهم مـا لـذلي
زَمــن الصــبا الاوهــم جيرانـي
طـرق النَسـيم الحـاجري لحـاجري
ســحر افعــانق نــاعم الاغصـان
وَسـَقى الحيـا روض الربا فَتَبَسمَت
عــن ابيــض يقـق وأحمـر قـاني
وَتَطـارَحَت ورق الحَمـائم بـالحمى
طــرف الســجوع بعليـب الالحـان
وَبَكيـت أَوطـاني وَربـع هـواي في
زَمَــن الصـبا حييـت مـن أَوطـان
وَبَغيــت غيثــا مُسـتَعيرا جـوده
مـن جـود عَبـد اللَـه ذي الاحسان
أَعنـى الوليّ اين الوليّ المنتقى
صــافى السـَريرَة صـفوة الرَحمـن
سـيف الصـَلاح يد السماح فَتى أَبي
بكــر حمـى الفربـاء وَالضـيفان
بحـر يمـوج غنـي لملتمـس الغَني
وَحيــا يَصــوب كَصــَيب العقيـان
الحامـل الاثقال وَالحامي حمى ال
اســلام وَالــداعي الـى الايمـان
وَالصـائِم الوقـدات وَالمتهجد ال
محــي دجـى الظلمـات بـالقرآن
أَضـحى عَفيـف الـدين فـرد جَلالـة
يَعلــو وَيَسـمو أن يقـاس بِثـاني
لمــا ســمعت بـه سـمعت بواحـد
وَرأيتـــه فـــاذا هــو الثقلان
فوجـدت كـل الصيد في جوف الفرا
وَلَقيــت كـل النـاس فـي انسـان
وَالشـمس تخجـل مـن بهـاء جَبينه
وَالبحـر يغـرق بيـن خمـس بنـان
نعمـت بسـاحته الوفود فَما دَروا
أَديــار ترغــم أَم ريـاض جنـان
وَثــووا عكوفـا حـوله كعكـوفهم
فـي الحـج حـول الـبيت وَالاركان
يـا سـائلي عنـه اعتمـده فـانه
ســر الوجــود وَبهجــة الازمـان
ينميــه بيــن خؤلــة وَعمومــة
جــدان فــي التَفضـيل مسـتويان
بـدران مبتـدران فـي افق العلى
جبَلان مرتفعـــــان ممتنعــــان
وَضـعا نَعيـم وابـن عبد اللَه في
أَسـراره نـور الهـدى الربـاني
فَحــوى فَخارهمـا وَطـالَ هـداهما
شــرفا فنعـم النجـم وَالقمـران
لِلَّــه مـن فـاق الكِـرام مكـانه
فَعلا عَلــى النظــراء والاقــران
بجَلالـــة الآبــاء وَالأَجــداد ال
اعمـــام وَالأَخـــوال والاخــوان
بركاتهـا فـي المسـلمين عميمـة
كــالغَيث يشـمل سـائر البلـدان
وَلــه كرمــات يؤلــف بعضــهما
بـاللطف بيـن المـاء وَالنيـران
وَلَقَـد يشـير إِلـى السماء بطرفه
فيجــاب قبــل تصــافح الاجفـان
وَيَـرى بنـور اللَـه منـه فراسـة
مــا لا تَـراه بنورهـا العَينـان
وَهُـوَ الَّـذي تَقـوى الالـه شـعاره
وَدثـــاره فـــي الســر والاعلان
خـرم يَصـول عَلـى الخطـوب ببأسه
وَيــرود روض الخيــر كــل أَوان
وأغــر يُستَسـقى الغمـام بـوجهه
وَبــه يعــم الخيــر كـل مَكـان
وَبحبــه تَحيــا النفـوس لكـونه
فيهـا مَكـان الـروح فـي الابدان
نَهــدى مـدائحنا اليـه فتَكتَسـي
منـه مَعـاني الشـعر حسن مَعاني
وَيلــذ للشــعراء طيــب ثَنـائه
فَكــانهم يَتلــون ســبع مَثـاني
مــا زلـت اشـكره نـداه وَكلمـا
طــالَت يَـداه علـيّ طـال لِسـاني
مَــولاي جئتــك وَالخطـوب عَـوابس
وَالــدَهر يصــرف نـابه لهـواني
زمــن يعانــدني وَديــن أَدنـى
كصـــفا المشـــرق أدمــن ثهلان
وَعلاج فقـــر لا يفــارق منزلــي
مــا لــي بســطوته علـي يـدان
فتــولني وأقــل بجـودك عـثرَتي
وأقــل نــوب نــوائب الحـدثان
وانظـر إِلـى بعيـن لطفـك نظرة
أحيـى بهـا أَملـي وأصـلح شـاني
وامـدني بنـداك وامسـح بـالغنى
فَقـري وارغـم انـف مـن يشـناني
فَعَســاك ان أَكرَمتنــي أَحييتنـي
وأمــــــت رب فلانــــــة وَفلان
وَبقيـت جـاهى في الرمان وَوجهتي
وَبـدى وَسـَيفي فـي العدا وَسناني
اســـلم وَدم جبلا نَلــوذ بظلــه
وَغيـاث قـاص فـي الانـام وَداقـي
في حيث مثوى الضيف مختلف القرى
كَرمـا وَجـار الجنـب غيـر مهـان
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).