هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تطــاول لَيلـي بعـد لَيلـى بثهمـد
واحـرق طـول الهجـر قَلبي وا كبدي
وَلمــا اِنتَهـى صـَبري وَعـز تجلـدي
سـرى طيـف لَيلـى واطمـأن بمرقـدي
لتجديــد عَهــدٍ لَــم يَكُـن بِمُجَـدَدِ
فَمـا بـك يا طيف الخيال لك الهنا
واسـرك وَهنـا مـن هنـاك إِلـى هنا
يــذكرني عهــدا تقــادم بيننــا
فبــت بليــل طيــب مثمـر الجنـى
وَأَصــبَحَت فــي يَــوم نَغيـص منكـد
لَقَــد فـرق الهجـران شـملا تجمعـا
وَهيــج اشــجان النفــوس واوجعـا
وَفتــت اكبــاد القلــوب وَقطعــا
رعــى اللَـه أَيامالوصـال وَلا رعـى
زَمانـاً عَلـى الأَحباب بِالهَجر مُعتدى
أَمـا وَالهَوى العذرى ان بعدوا فَما
تغيـرت عَـن حفـظ الـواداد وانمـا
بليــت بمـن انجـدت فيـه واتهمـا
يَقولـون لـي سلوا وَصَبرا عن الحمى
وَمـا كـانَ صـَبري عَـن أَولاك بِمسعدي
لعمـري ضـاقت بـي الجهـات واظلمت
وَلَـم أَدرِ عَـن ذات اللمى اين يممت
وانــي اذا ورق الحمــام ترنمــت
ذكـــرت خيــاه بالاباطــح قســمت
فُـؤادي عَلـى أَهـل الطـراف المُمَدَدِ
تَــرى تجمـع الايـام بعـد شـتاتها
مطافــل غــزلان الحمــى وَحماتهـا
وَتضـرب خـدر الحسـن فـي عرصـاتها
وَفـي الخدر بنت العشر في لحظاتها
مَلامـح تَرمـي الصـَب فـي كُـل معمـد
بِنَفسـي فَتـاة اغلـق الـبين رهنـا
يــذكرني غصــن الشــَبيبة غصـنها
وَلَــم ادر مــا اثنىعليهـا لانهـا
كلؤلــؤة الغــوّاص يجمــع حسـنها
زرود النَقـى تَحـتَ القَنـا المُتَأوّد
خَليلــي دَع نَفســي تَمـوت بحزنهـا
وَردد احـــاديث الفَريــق وَثنهــا
وان خطـرت فـي الشـعب لَيلى فغنها
لَقَــد فضـلت كـل الحسـان بحسـنها
كَمـا فَضـل السـادات يحيى بِن أَحمَدِ
كَريـم السـَجايا مـا جد طيب الثَنا
اذا ســئل الاحســان جـاد فأحسـنا
وان لـم تجـد مـزن الغَمامة ارضنا
يَيَحيـى غمـام الخيـر يمطر بالغنى
وَبِالنعمـة الخَضـرا عَلـى كُل مجتدى
حسا الراح من خمر المكارم واِنتَشى
وَشــيد بيتــا للعَـوارِف مـذ نشـا
يصــرفه فعــل المـروأة حيـث شـا
وَمـن مثـل يحيـى وَهو افضل من مشى
عَلـى الأَرض قَطعـا مِـن مغيـر وَمُمَجَدِ
فَــتى عمـت الـدنيا عواطـف عطفـه
وامطــر مــن فيهـا غَمـائم لطفـه
وَعطــر افـق الارض مـن عـرف عرفـه
وان عمــاد الـدين فـي بطـن كفـه
فَــوائد بَحــر بِالمَكــارم مزبَــدِ
فَلِلَّــه مــن ديــن السـَماحَة ديـن
يَجـود اذا مـا القطـر ضـن ضـَنينه
وَيَلقـاك ملـء العيـن طلقـا جبينه
تــدر بــارزاق العفــاة يمينــه
يَفيـض الأَيادي البيض وَالكَرم النَدي
فَيـا ظـامىء الآمـال ليلـك وَالسرى
وَزر بحـر جـود مخصـب السوح مخضرا
أتظما وَذا يحيى بن أَحمد في الذرى
شــَريف منيـف طـال مجـدا وَمفخـرا
بِأَحمَـد وَالسـَبطين مِـن خَيـر مُحَمَـدِ
يســرك ان اومـا لـي لخـط كاتِبـا
وان قـرأ القـرآن ابـدا عجائبـا
يغــادر أَكبــاد القلـوب ذوائبـا
وَيصـدع بـالنبر يـزان قـام خاطِبا
وَيُنســيك تَطريـب الحَمـامِ المُغَـرِدِ
فَـتى جـده البـدر الاميـن المطهـر
وأَعلــى مَعــاليه البتـول وَحيـدر
وَمــا هــو الا بالمحامــد يــذكر
أديـــب أَريـــب فيصـــل متبحــر
فَصــيحٌ صــَبيح زَنــدَهُ غَيـر مُصـلَدِ
قطعــت حبـال الفقـر حيـن وصـلته
وأَدركــت منــه كــل شـيء أملتـه
فَلِلَّـه مـن يعلـو عَلـى الشعر نعته
يلــذ مَــديحي فيـه مَهمـا مـدحته
وَيَســكَر مِـن غَيـر السـَلافَةِ مُفتَـدي
جمعــت مَعـاني المـدح تـاح لاجلـه
وَنظمتـــه عقــدا يَليــق بمثلــه
وأنزلتــــه فـــي داره وَمحلـــه
وَمـا مـن يقول الشعر في غير أَهله
كَمـــادِح قَـــوم شــُرِفوا بِمُحَمَــدِ
أَمَــولايَ صــنى عَــن زَمـان تبـدلا
وَضعضــعني حمــل الــذنوب وأثقلا
وَلَـم أَلـق غوثـا أَسـتَغيث بـه بَلى
وَصـلتك يـا فـرد المَكـارم وَالعلى
لَعَـلَ يَـداً بَيضـاءَ تَمُـدُ بِهـا يَـدي
جعلـت القَـوافي نحـو جـودك منهجا
لعلـي أَلقـى مـن أَذى الدهر مخرجا
وَلي فيك يا بدر الدجى أحسن الرجا
فـأَنتَ ثمـال الخيـر وَالخَير يرتَجى
لَــدَيكَ وَوَجـهُ الخَيـر وَجهُـكَ سـَيدي
مدحتك يا ذا الفضل وَالمفخر السني
بمـن غيركـم أَلجـا اذا الضرّ مسني
وَهَـل يطلـب الاحسـان مـن غير محسن
فـرش حسـن ظنـي بـالعَوارِق واكنـى
وَقَـــــضَّ لَبانـــــاتِي وَوَدَّع وَزَوَّدِ
بحقـك يـا مَـولى علـيّ لـه الـولا
أَجرنــي وَزدنــي رحمــة وَتَفضـيلا
حَنانيــك يـا مـن جـوده ملأ المَلا
بقيــت لاهــل الارض قصـدا وَمـوئلا
وَبابُـكَ يـا فَـرد العُلـى غَيرُ مُؤصَدِ
وَمـدت بـك النَعمـا غمـائم جودهـا
مظللـــة فــي غورهــا وَنجودهــا
وَمــدت لاهـل الفضـل شـمس سـعودها
وَلا زلـت فـي الـدنيا مناغ وَفودها
وَغَيــمُ غِناهــا المُسـتَفيض بِعَسـجَدِ
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).