هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقاك الحيـا الوسمى ربعا تأيدا
وَعـادك عيـد الانـس وقفـا مؤيـدا
وَحيتــك مـن روح النَسـيم مَريضـة
تســاقط در الطــل فيـك منضـدا
فَمـا أَنـا فـي الآثـار أَوّل قـائِل
ســــقاكَ وَروّاك الغمـــام وَرددا
عكفــت عَلـى مغنـاك حَتّـى تـوهمت
نهـاتي بـاني قـد تخـذتك مسـجدا
وَحــددت عهـد الحـب منـك بلوعـة
اذا طفئت بالــدمع زادَت توقــدا
بكيـن حمامـات الحمـى فاِسـتفزني
جـراح هوى في القَلب عاد كَما بدا
وَهـاجَ الصـبا النجدي وَجدي بحاجر
فــأفنيت لَيلا بعــد لَيـل مسـهدأ
وَمـا تَركت مني الصَبابة في الصبا
لمسـتقبل الوجـد الجَديـد تجلـدا
عَــذيري مــن هــم دخيـل وَحسـرة
عَلـى زَمـن في الغور لم يك مسعدا
وَسـوق لفقـد الوصـل أَعـوز فقـده
أَوالـى لـه الصـبر الجَميل تجددا
بِنَفســـي لَيلات مضـــت بســـويقة
وَشــعب جيــاد مــا أَلـذ تهجـدا
وَذات جمــال فــي أَباطــح مكــة
محاســنها تحكــي ســناء توقـدا
اذا مـا رآهـا العاشـِقون رأَيتهم
يخــرون للاذقــان يَبكــون سـجدا
عكوفـا بمغناهـا حَيـارى بحسـنها
فَلِلَّـه كَـم أَصـبت قلوبـا وأَكبـدا
وَمـا زلـت أَوليهـا بـوادر عبرتي
وأسـأل عنهـا كـل مـن راح أَوغدا
وَلَــو أَنصـفتني سـاعدتني بـزورة
أَعيـش بهـا بعـد الفـراق مخلـدا
فَـواللَه لا واللَـه مـا بـي طاقـة
عَلـى حكـم دهـر جائر جارو اِعتَدى
وَلكــن انــادى بالجــاه محمــد
لا سـمع صـوتي خيـر من سمع الندا
وانــزل مــن اعلـى ذوائِب هاشـم
باسـمح مـن فيـض الغمـام وجـودا
بأحسـن مـن في الكون خلقا وَخلقة
وأطيبهــم اصــلا وَفرعـا وَمولـدا
وأرجحهــم وَزنــا وارفعهــم ذرا
واطهرهــم قَلبــا واطـولهم يـدا
فمـا ولـدت فـي الارض حـوا وأدم
بأشـرف منـه فـي الوجـود وأمجدا
وَمـا اِشـتملت أَرض عَلـى مثل أَحمَد
أَبــروأ وَفـي مـن تقمـص واِرتَـدى
بنـور الفَـتى المكـي قامَت دَلائِل
عَلـى الحـق لمـا قام فينا موحدا
وان الفَــتى المكـي شـمس هدايـة
اذا اِستمسَك الغاوي بعروته اِهتَدى
لَقَــد شــملتنا منـه كـل كَرامـة
وَصـلنا بـه عزا وَفخرا عَلى العدا
هـدانا الصـِراط المُسـتَقيم بهديه
وألفتهـم الاهـواء فـي هوّة الردى
فأصــبح يولينــا عواطــف بــره
وَيـوليهم السـيف الصَقيل المهندا
وَمـا زالَ حَتّـى فـل شـوكة شـركهم
وَشـد عـر الـدين الحنيفـي وأكدا
الـى أَن أَقام الحق بعد اعوجاجه
وَدل عَلــى قصـد السـَبيل فأرشـدا
عليــك سـَلام اللَـه بـدار بطيبـة
بـه يختـم الـذكر الجَميل وَيبتدا
كـأني بـزوّار الحَـبيب وَقَـد رأوا
بيـثرب نـورا فـي السـَماء تصعدا
وَهبـت ريـاح المسـك م نحـو روضة
أَقـام بها الداعي إِلى سبل الهدى
محمـد الحـاوي المحامـد لـم يَزَل
لمن في السَماء السبع والارض سيدا
ثمـالى ومـأمولي وَمـالي وَمـوئلي
وَغايـة مقصـودى اذا شـئت مقصـدا
شــددت بــه أزرى وَجـددت أنعمـى
وأعـددته لـي فـي الحوادِث منجدا
وَقيـــدت آمـــالي بــه وَبحبــه
ومـن وجـد الاحسـان قيـدا تقيـدا
سَلام عَلى السامي إِلى الرتب الَّتي
سـرى الحيدرى فيها سما كاوفرقدا
فَـتى جـاوز السبع السَموات حائزا
فَضــائِل سـبق مـا لميـدانه مـدى
وأدكـاه مـن نـاداه من فوق عرشه
ليَـزداد في الدارين مجدا وَسوددا
أجـب يـا رَسـول اللَـه دَعوة مادح
يَـراك لمـا يَرجو من الخير مرصدا
توســل بــي بـرّ اليـك صـو يحـب
لِيَمحــو كتابـا بالـذنوب مسـودا
وَمـا زالَ تعـويلي عَلى جاهك الَّذي
يــؤمله العبــد الشـقي ليسـعدا
فَقُم بابن موسى احمد المذنب الَّذي
رَجـاك وهـب في الحشر موسى لاحمدا
وأَولاده والوالــــدين تــــولهم
وأقربــه رحمــا اليــه وابعـدا
وَزد قــائل الابيـات فضـلا وَرَحمَـة
وأكرمـه فـي دنياه واشفع له غَدا
وَقـل أَنـتَ يا عَبد الرَحيم وكل من
يَليـك غَريـق الخير في لجه الندى
فَمـا كنـت بـدعا أن جعلتـك عدتي
وَلا كنــت ذا عجـز فَتَـتركني سـدى
وَلكننــي أَلقـى العـدابك غالبـا
وآوى الـى الركـن الشَديدا مؤيدا
فــاعيت مَســافات مواســم ربحـه
فحــج وَمــا زارَ النَــبي محمـدا
فَيـا ضـيعة الايـام ان هـي أَدبرت
وَمـا انجـزت بَينـي وَبينـك موعدا
وَصـلى عليـك اللَـه مـا ذر عـارض
وَمــا صــاح قمـري الاراك مغـردا
صـَلاة تحـاكي الشـمس نـورا وَرفعة
وَتَبقـى عَلـى مـر الجَديدين سرمدا
تخصــك يــا فـرد الجلال وَيَنثَنـي
سـَناها عَلـى الصحب الكِرام مرددا
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).