هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرانـي ما ذكرت لك الفراقا
وَدمعـــك واقــف الاهراقــا
بلحظــك لا هجــرت وأى لحـظ
أَراقَ دمــي وأي دم أَراقــا
لَقَـد طـالَ المَطال عَلى لولا
خَيالـك زارَ مَضـجَعي اِستراقا
وَمـا شـيء بـأعظم مـن جسوم
مفرقــــة وأَرواح تلاقــــى
فَكَـم سمح الهوى بدمي وَدَمعي
وَكلفنـي بكـم وَلَهـا وشـاقا
وأمرضـني وأضـرم نـار وَجدي
وَذلـك مـذهب الحـب اِتفاقـا
وَلَو كانَ الهَوى العذرى عَدلا
لحمـل كـل قـب مـا أَطاقـا
اذا هـب الصبا النجدى وَهنا
بريح الرند أَطربني اِنتشاقا
وَلَـم أَهـو الكَـثيب وَساكنيه
وَلا مصـر الخَصيب وَلا العراقا
وَلا شــوقي لكاظمــة وَلكــن
الـى مـن سـاد أمتـه وفاقا
محمـد المخصـص باسـم أَحمـد
من المَحمود كانَ له اِشتقاقا
امـام المرسـلين وَمنتقـاهم
وأكرمهــم وأطهرهـم نطاقـا
نــبيّ أنــزل الرحمـن فيـه
تَبـارك وَالضـحى والانشـقاقا
كِتابــا ذا صــراط مُسـتَقيم
مـبين لا اِفتراء وَلا اختلاقا
فَلا بـرح الغمـام يجود أَرضا
نَـرى لضـياء قبتهـا ائتلاقا
بِهـا شـمس تفوق الشمس نورا
وَبـدر يلبـس البدر المحاقا
هُـوَ الكرم الَّذي مَلأَ البَرايا
هوَ العلم الَّذي ركب البراقا
نـبيّ لَـم يَـزَل يَسـمو علـوّا
الى أَن جاوزَ السبغ الطباقا
نضــاه اللَـه للاسـلام سـَيفا
أَزال بـه الضـَلالة وَالنِفاقا
فَكـانَ لاهـل ديـن اللَـه عزا
وَللهيجـاء حيـن تَقـوم ساقا
أَبـاد المُشـركين بكـل ثغـر
وَقـاد الخيـل شـاذبة وَساقا
وَفـرّق شـوكة الفرق الطَواغي
وأروى منهـم القَضب الرقاقا
وأقــدم وَالصـوافن صـافنات
وَقَـد ضرب العجاج لها رواقا
وَعـادَت شـامخات الكفر وهدا
وَمشـى فـوقه الخيل العتاقا
وَمـن عَلـى الاساري يوم بدر
وَفـادى بعـد ما شد الوثاقا
وعـم الخلـق مكرمـة وَجـودا
فَلمـا جـا فـارق مـا أَذاقا
أَتَقبـل يـا محمـد عـذر عبد
يحـن اليـك من برع اِشتياقا
حججـت وَلَـم أَزرك لسـوء حَظي
وَعبـد السـوء يَعتاد الاباقا
ومـن لـي أَن أسـلم مِن قَريب
وألتَثـم الـتراب وَلَو فواقا
وأنظــر قبــة ملئت جَمـالا
وأشـبع مـن جوانبهـا عناقا
أَتـاكَ الزائِرون من النَواحي
يحثـون السـوابق وَالنياقـا
وَعـاقتني ذنـوبي عنك فاِعلَم
بـأن الـذنب أَوقفنـي وَعاقا
فصـل عَبـد الرَحيم بحبل جود
تعـمّ بـه الاحبـة وَالرفاقـا
أَتَيتـك سـَيدي بالعذر فاعطف
عَلـى اذا الفَضـاء عليّ ضاقا
قصـرت خَطاي عنك من الخَطايا
وَذَنـبي لَـم أطق معه انطلاقا
فكـن ظلـي غَـدا وَشَفيع ذَنبي
وَحوضـك فاسـقني منـه دهاقا
وآنـس بـالقبول غَريـب لَفظي
وَنفـس عَـن مـؤلفه الخناقـا
فَقَـد ملكتنـي الاوزار عَبـدا
وَلكنـي رجـوت بـك العتاقـا
وَكَيـفَ يَخاف لفح النار مِثلي
وَجـار حماك لم يخف اِحتراقا
عَليـك صـَلاة ربـك مـا تَبارَت
ريـاح الجـوّ تَستَبِق استباقا
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).