هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتحـــب مســـئلة بغيــر جَــواب
فــاذا دَعَــوت دعــوت غيـر جـاب
قضــت الصـَبابَة أَن تَكـون متيمـا
فاصـبر تنـل بالصـبر اجـر مصـاب
فــدع الاقامـة دون مطلبـك الَّـذي
تَرجــوه وارحــل قعـدة التجـواب
دَعهــا مــن النيــابَتين تحثهـا
نغمــات حــادى العيـس بـالاطراب
غلبــا اذا رحلــت تخـال كانهـا
فلــك تَرامــى فــي خضــم سـراب
وَجنـاء لـم يَبـقَ السرى منها سوى
رمــــق يَســـير بجيئة وذهـــاب
وَبقيـــة مـــن أَعظــم مَهزولــة
طفقــت تغلغــل فــي أرق اهـاب
أَفلا تحــن إِلــى الاراك وَقَـد رأت
حلـل الرَبيـع كسـت جسـوم روابـى
وأذابهــا عبــق النَسـيم وانمـا
كَيـفَ الهَـوى وَالجسـم غيـر مـذاب
يـا نـازلين بـذي الاراكة أَو بذا
ت الجــزع رســمى عــزة وَرَبـاب
هَـل عنـدكم علـم عَـن العلمين أَو
عَــن معهــد بــالرقمتين خــراب
أَنــى أحـن إِلـى العـذيب وأهلـه
والــى ميــاه بالعــذيب عــذاب
وَيشــوقني مـن نحـو طيبـه نسـمة
تنــبي المشــوق بطيــب الاطيـاب
للعــب مــا أَبقـى فـراق أَحِبـتي
منــي وَمــا لَــم يَبــقَ للأحبـاب
يَخفــى الغَــرام تجلـدى فَتـذيعه
عــبرات جفــن عَـن صـبابة صـابى
مــا زالَـت الايـام تقـرع مروتـي
حَتّــى التجــأت إِلـى اعـز جنـاب
وَنزلـت مـن حـرم الحجـاز بما جد
مــــن آل غــــالب قـــاهر غلاب
العـاقِب المـاحي الضـَلالة بالهدى
ومــــــدمر الازلام والانصـــــاب
قمــر تشعشــع مـن ذوابـة هاشـم
فــي الارض نــور هدايــة وَصـَواب
وَغــدا نَبيــا حيــث كــانَ وآدم
ســَيَكون مــن مــاء وطــن تـراب
فَمَضــى الزَمــان وَنعتـه وَصـِفاته
مــن قبــل مبعثــه بكــل كتـاب
اخباره مَع سائر الاحبار وَالرُهبان
وَالكهــــــــان وَالحســـــــاب
عرفـــوه قبـــل ظهــور بــدلائل
عنــــوانهن مناصـــب الانســـاب
وَرأوه بــــدرا ســـاطِعا متنقلا
بــالنور فــي الارحــام والاصـلاب
حَتّــى نضـاه اللَـه سـَيفا مصـلتا
بـــالحق يــدحض حــج المرتــاب
كَــم عانــدته قريــش أَول وَهلـة
ســفهاء كــم نــبزوه بالالقــاب
وَسـموه مَـع صـفة الجنـون بكـاهِن
وَبشــــاعر وَبســــاحر كــــذاب
فَهُنالِـك اِرتَفـع الحجـاب وأشـرقت
شــمس النبــوة فــوق كـل حجـاب
عَبــد المُهيمــن وحــده سـبحانه
بالســَيف بعــد تعــدد الاربــاب
وَغـدا منـار الـدين متضـح الهدى
وَالشــرك منتكــض عَلــى الاعقـاب
رفعـت لـك الرايات يا قمر العلا
وَنهايــة التَمكيــن قـرب القـاب
فغـدوت بالقـدمين أَشـرف مـن مشى
فــي الأَرض مـن عجـم ومـن اعـراب
وَلــك العلا وَالفخـر غيـر مـدافع
بيــن الـوَرى يـا واضـح الاحسـاب
فــي ملــة نكحتــك كفـأ بعـدما
عـدمت وجـود الكفـء فـي الخطـاب
ولأنــت أَســمى المرسـلين مكانـة
بجلال قــــدرا وعلــــو ركـــاب
يـا سـَيدي أَنـا مـن علمت أذابَني
حمــل الـذنوب وجـور دهـر نـابى
لَـو لَـم يَكن لي اذ حججت وَلَم أزر
الا غنـــاؤك وحــده لكفــى بــي
مـــاذا تَقـــول لآمـــل متعــرض
لعريــض فضــلك واقــف بالبــاب
وافـــاك لا علـــم وَلا عمــل وَلا
قلـــــب ســــَليم لائذ بمــــآب
فـاِعطف عَلـى عَبـد الرَحيـم برحمة
واشــفع لـه مـن هـول كـل عـذاب
وانهــض بــه وَبمـن يَليـه فـانه
مســـتعتب فــي موضــع الاعتــاب
واقمـع بحولـك باغضـيه وكـل مـن
يـــؤذيه مـــن متمــرد مرتــاب
وَبجــامع النيــابَتين صــو يحـب
واهــى القــوى متقطــع الاسـباب
ان قمـت بـي وبـه بلغنـا كـل ما
نَرجــوه مــن خيــر وحســن مـآب
وَعليـك صـَلى اللَـه يا علم الهُدى
وَعَلـــى جَميـــع الآل والاصـــحاب
عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني.شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن.أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية.والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج).