هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرى البَـرق في الأُفق الشَماليّ معتنّا
فَــأَهلاً بِــهِ أَذعـنَّ مِـن جـانب أَسـنى
أَالـــزم قَلـــبي إِن يُقــرّ بِصــَدرِهِ
وَقَـد عَـنَّ لـي مِـن ذَلِـكَ الجَوّ ما عَنّا
وَعَـــرَّض بِـــالإِعراض مِنهُــم مكلمــاً
لِقَلـبي وَلَـم يُطلَـب مِـن الأذن الأذنـا
وَهَيــج لــي ذِكــرى مَغــانٍ تَنـازَحَت
فَلا البُعـد أَنسـاها وَلا ذِكرَهـا أَغنـى
ضـــَمنت لَهــا إِن لا أَخــل بِــذكرها
وَســَرَت وَخَلَفــت الفُـؤاد بِهـا رَهنـا
فَمــا كُنــت إِلّا الغمـد فـارق نَصـلُهُ
وَمــا كـانَ إِلّا طـائِراً أَلـف الوَكنـا
رَعـى اللَـهُ مَـن أَضنى المُحب إِدكارهم
وَضـَنوا بِإِهـداء السـَلام عَلـى المَضنى
فَلا وَصــــل إِلّا بِالأَمـــاني يُرتَجـــى
وَلا طَيـــف إِلّا بِـــالتَوَهُم يَســـتَدني
لَقَــد عَسـفوا وَالرفـق بِـالرق واجـب
وَما زالَ أَعلى الناس يَحنو عَلى الأَدنى
وَبــي مِـن يُغيـر البَـدر حَـط لِثـامُهُ
وَتَحسـد أَغصـان النَقـى قَـدُهُ اللـدُنا
فَــذاكَ الَّـذي تُبنـى عَلـى ضـَمّ خِصـرِهِ
حُــروف التَمنــي بِالضـَمائر لا لِبَنـي
وَمِــن مِثلُـهُ إِذ أَحـرَزَ الحُسـن وَجهَـهُ
كَمـا أَنَ فَتـح اللَـه قَد أَحرَز الحُسنى
فَلا حاســـــد إِلّا مَقَــــرٌّ بِســــَبقِهِ
وَلا خُنصـــرٌ إِلا عَلــى مَجــدِهِ تَثَنــى
لَقَــد آبَ فَتـح اللَـهُ وَالنَصـر صـاحب
لَـهُ يَحمـل الإِسـعاف وَالمَـن لا المنّـا
وَأَظهــر شـُكر الـرَوض لِلغَيـث مَثنيـاً
عَلـى دَولـة الإِحسان أَثنى وَما اِستَثنى
فَقَـد زانَ أُفـق المَجـد مِـن رَدِ شَمسـُهُ
وَلَـولا مَضـاءُ السَيف ما زَيَّنوا الجِفنا
وَقَـد كـانَ حينـاً غـابَ عَـن غـاب عِزِهِ
وَعــادَ وَأَفلاك المَعــالي لَــهُ مَغنـى
وَقَــد عــادَت الســَرّاء يَـوم قَـدومِهِ
فَـإِن قيـلَ عيـدٌ فَهُـوَ لا غَيـرَهُ يَعنـي
وَأَخجَلنــا بِــالبرّ فَعــل ابـن حـرة
وَمـا قَـرَّع الجـاني فَمـا قَـرع السنّا
فَمــا فــارق الــرَأي الأَصـيل مُهَـذب
وَلا رَوَّع الضــرغام مِـن قَعقـع الشـنّا
رَأى الحلـم مَفروضـاً عَلـى كُـلِ ماجِـدٍ
وَبــانَت لَـهُ سـُبل المَكـارم فَاِسـتَّنا
أَلا هَكَــذا فَليَحفَــظ المَجــدُ أَهلَــهُ
وَمثـل الَّذي قَد شادَ في المَجد فَليَبني
فَـإِن لَـم تَكُـن هَـذي المَعاني بِعَينِها
لِمَـن فهـم المَعنـى فَمـا العُلا مَعنـى
أَلَيــــسَ جَـــديراً أَن يُلاذ بِبـــابِهِ
إِذا حــادث أَعيــا وَإِن مشــكل عَنـي
فَقَــد مَنــحَ الـدُنيا حَـديثاً مُخَلَـداً
لَــهُ أَبَـداً تَفنـى الـرواةُ وَلا يُفنـى
وَكــانَ زَمــاني قَــد أَمـاتَ قَرائِحـي
وَغَيبُهــا فــي لَحــد قســوتِهِ دُفِنـا
وَقَــد سـوغت لـي وَأدَ أَبكـار خـاطِري
خَطــوبٌ وَخِطّــابٌ لَــهُ مُــرَّة المَجنـى
وَلَــو ســيقَت الـدُنيا إِلَـيَّ جَميُعهـا
بِغَيــر وِداد مــا رَفَعَـت لَهـا جِفنـا
وَلَكــن دَعــت قَلــبي شــَمائِلُ ســَيد
وَدود فَـــأَحيَتهُ فَلَــبى وَمــا ضــَنا
فَصــُغتُ لِجيــد المَجــد طَـوق مَـدائح
إِذا ســَمِعَ المَحــزون أَبياتِهـا غِنـى
فَــدامَ بِســاحات المَعــالي طُلــوعَهُ
وَفـي فلـك العَليـاءِ لا الفلـك الأَدنى
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).