هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُوَيـداً إِن لِلضـيق اِنفِراجـاً
كَمـا يَسـتَلزم اللَيل اِنبِلاجا
بِحُسـن نَظـارة الفَتح المرجى
رَجـاء الجـامع الأَمـوي راجا
وَكـانَ لِسـانُهُ الحـاليّ يَشكو
إِلـى نَظَـر يُلاحظـهُ اِحتياجـا
وَذَلِـكَ إِذ خلـت مـائة وَأَلـف
وَســت ثُـمَّ خَمسـون اِنـدِراجا
بِغَــوث الفَــرد للامـويّ أَرخ
بِفَتـح اللَهِ قَد كَسب اِبتِهاجا
فَـأَدرَكَهُ مِـن البـاري غَيـاث
كَما قَد فاجَأَ الغَيث الفِجاجا
وَكـانَ إِذاً ذُيـول الريح مَرَّت
تَكـادُ بِأَن تُثير بِهِ العَجاجا
وَأَعـوزَهُ الحَصـير وَلَو يُراعى
أَكيـد حُقـوقِهِ فَرَشـوهُ سـاجا
مرمَّتـــهُ وَخـــدمتهُ ثَــواب
وَقـلَّ لَـهُ وَإِن سـَقَفوهُ عاجـا
دَرانكـــهُ وَآنكــة وَكــانَت
تَـروق العَين وَشياً وَاِندِماجا
غَـدَت قَطعـاً تهاجرن اِنفِراداً
فَلا وَصـلاً هُنـاكَ وَلا اِزِدواجـا
فَــوفى حَــق خَـدَمتِهِ قِيامـا
بِما يَرضى المُناجي وَالمُناجا
وَجَــدّد كُــل دَرس فيـهِ نَشـر
لعلـم الدين بَحثاً وَاِحتِجاجا
أَقـامَ بِـهِ شـَعائرهُ اِحتِساباً
فَعـادَ إِلَيـهِ رَونَقُـهُ وَعاجـا
هَمــام إِن تَكلــم فـي مهـم
بِحَـرف واحـد قَطـع اللجاجـا
وَإِن دَهمــت خُطـوب وَأَدلهمـت
رَأَينـا رَأيُـهُ فيهـا سـِراجا
وَكَـم مِـن مُشـكل بِدمشق أَعيا
معــالجه فَكــانَ لَـهُ عِلاجـا
بِعَــزم لا يَعـوج عَلـى فُتـور
وَحَـزم لا تَـرى فيـهِ إِعوِجاجا
أَمــد اللَــه هِمَتُــهُ بعــز
وَروجهـا الَّـذي خَلق الرَواجا
وَمـازج طَبعُـهُ حُـب المَعـالي
بِحَيــث غَـدا لِهمَتِـهِ مَزاجـا
خَلائِقُــهُ الـزلال فَـإِن تَعـدى
عَلَيــهِ مُجتَـرٍ عـادَت أَجاجـا
إِذا اِجتَـرَأَت عَلـى اسد نعاج
وَنامَ لَها فَقَد حاكى النِعاجا
فَلا زالَ اسـمُهُ يَعتـاد سـَوحاً
مربعـات لَـهُ تَـأَبى الرِتاجا
وَلا عَـدمت مَسـاعيهِ اللَـواتي
غَـدَونَ لِهامـة العَلياءِ تاجا
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).