هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا يَهيجـك مِـن صـِباك الأَقـدم
أَم مـا دَعـاكَ إِلـى سـُؤال الأَرسَمِ
قَفَــــراً تَلـــوح بِـــذي الأَراك
آثـار وَحـي فـي العَسـيب مُنَمنـم
لَعِبَـت بِهـا هَـوج الرِياح فَأَصبَحَت
تَبــدو مَعالِمُهــا كَلَـون الأَرقـم
دار لِســَلمى إِذا ســليمى غَــرة
مَهضـومة الكَشـحين رَيـا المعصـم
تُبــدي وَتَضـحك عَـن شـَنيب بـارد
كَـالأُقحوان مِـن الرَشـاش المُنهـم
سـَمعت بِنـا قَـول الوُشاة فَأَصبَحَت
جَزمـت حِبالـك في الخَليط المُتهم
فَظَللـت مِـن فَـرط الهَـوى مُتَذَلِلاً
طَرَبـاً فُـؤادك مثـل فعـل الأَبهَـمِ
فَـدَع الـدِيار وَذكـر كُـل خَريـدة
وَأَقـر الهُمـوم فَريـق أَدهَم ملجم
عَبـل الشـَوى سـَلس القِيـاد مُخبب
نهـد السـَليل إِلـى أَشـَمّ غتمشـم
تَلـقَ النَجـاح لَـدى امرء ذي مَرة
غمــر الطَبيعــة ماجــد مُتكـرم
حُلـو الشـَمائل مِـن ذُؤابـة هاشم
عــف مَطــاعمهُ كَــثير المغنــم
مِــن هيــن سـَمح النَقيبـة ليـن
جَــمّ الفضـائل ذي نَوافـل فَـدَعم
يَســمو إِلــى حَســَب أَغَـرّ وَعَـزة
قَعســاء تَرفعَهــا مَـآثر تَنتَمـي
غَيــثٌ مُريــع لِلعُفــاة نَــوالَهُ
يَغشـى المَطـالب كَالخَصـمّ المُنعم
فــاقَ البَريــة نَجــدة وَسـَماحة
حُلــو عَلــى العلات غَيــر مُـذمم
كَالبَـدر تَسـري المُـدلَجون بِنوره
بــاغرّ مُقتبــل الوَسـامة معلـم
وَالخَيـر فَيـض اللَـهِ أَنـكَ منهـل
لِلمُجهــدين وَلِلــوَقير المعــدم
أَنـتَ المُهـذَّب وَالمُهَذَّب ذو النَدى
وَأَخو الكَريم إِلى المَكارم يَنتُمي
فـي الزُهـد أَحمَد وَالنَباهة مالك
وَأَبــو حَنيفـة وَالأَغَـرّ الهاشـِمي
قَـد أَقبَلَـت تَفتَـرّ عَن حَبب الثَنا
تَـزري بِمـا تُبـديهِ وَقـع الأَنجُـمِ
لا غُــرو مِـن أُفـق تَشعشـَع نـورَهُ
بِأَشــعة الإِيمــان ماضـي الأَسـهُم
لازالَ مَحفـوظ الجَنـاب بِلُطـف مَـن
أَهــداهُ مِــن فَضـل وَفَـرط تَقَـدم
مــا تَــمَ مَقصــود بِحُسـن تَخلـص
فَقَضــَت مَحاســِنُهُ بِخَتــم مُحكَــم
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).