هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهر
وَأَلزمتُـم النُشوان ما قَد جَنى السكر
رَمَيتُـم بِسـَهم العتـب قَلبـاً مَجرحـاً
أَحــاطَ بِــهِ صـَدر غَـدا مُلـؤُه جَمـر
أَلَّمـا جَفـا الـدَهر الخَـؤُون جَفَـوتُم
فَهلا رَفقتــم عِنـدَ مـا عَنـف الـدَهر
نَعَـم لَكُـم العُتـبى عَلـى كُـلِ حالـة
لَئِن لَـم يَكُـن ذَنـب لَنـا فَلَنـا عُذرُ
وَفينــا وَإِن هُنــا عَلَيكُــم تَجلــدٌ
وَلَكـن عَلـى الأَعـراض لَيـسَ لَنـا صَبرُ
أَتــاني عِتــاب لَـم أَسـغهُ وَإِن حَلا
وَكُـــلُ لَذيــذ لا مَســاغَ لَــهُ مُــرُّ
وَلَــو لَـم يَكُـن إِجلال قَـدرك مَـذهَبي
كَمـا قَـد عَرَفتُـم قُلـت مَعروفَـهُ فكر
فَأَخلَصـَت سـَبك العَتـب دَمعـاً رَقمتـهُ
ســُطوراً عَلــى خَــدي ملخصـها سـَطرُ
حتـوّاً عَلـى جـان مَحـا العَتـب صَبرَهُ
فَمــا ذَنبَـهُ عَمـد وَمـا قَلبُـهُ صـَخر
إِلا يَعـذر الطَـرف الكَريـم إِذا كَبـا
وَقَـد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
وَوَاللَــهِ مـا أَخَـرتَ عَنكُـم رَسـائِلي
وَلا حَـدَث عَـن نَهـج الوَفـاءِ وَلي أَمر
فَــدونَكَها بِكــراً بَــديعاً جَمالَهـا
تَــزف إِلــى كَفــو مَــوَدَتُهُ المُهـرُ
تَصــَدى لَهــا حــرٌّ جَــدير بِصـَونِها
فَأَبرَزَهــا مِـن خَـدر غَيرَتِـهِ الفكـرُ
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان.شاعر، من أهل دمشق مولداً ووفاةً أقام في مصر وقرأ على علمائها كما قرأ على علماء دمشق.وكانت فيه سويداء تنفره من معاشرة الناس.(وبنو كيوان بدمشق طائفة خرج منها أمراء وأعيان وأجناد ونسبتهم إلى كيوان بن عبد الله أحد كبراء أجناد الشام كان في الأصل مملوكاً لرضوان باشا نائب غزة ثم صار من الجند الشامي).له (ديوان شعر - ط).